زاخاروفا: حادثة "نورد ستريم" وقعت في منطقة سيطرة الاستخبارات الأميركية

بعيد فتح أجهزة الأمن الروسية تحقيقاً في عمل إرهابي دولي قد يكون استهدف خطي أنابيب "نورد ستريم"، المتحدثة باسم الخارجية الروسية تقول إنّ حادثة التسرّب في خطي الأنابيب وقعت في المنطقة التي تسيطر عليها الاستخبارات الأميركية.

  • المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
    المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا

أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أنّ حادثة التسرّب في خطوط أنابيب "نورد ستريم 1 و2" وقعت في المنطقة التي تسيطر عليها الاستخبارات الأميركية.

وقالت زاخاروفا خلال برنامج "سلوفيوف لايف": "بشأن مكان حدوث ذلك، إنّها المنطقة التجارية والاقتصادية للدنمارك والسويد. هذه هي الدول التي تتمحور حول الناتو والممتلئة بالأسلحة الأميركية، هذه هي البلدان التي تسيطر عليها بالكامل أجهزة الاستخبارات الأميركية. إنّهم بالتأكيد تحت سيطرة أجهزة المخابرات الأميركية، التي تتحكم بشكل كامل في الوضع هناك".

ووصفت زاخاروفا محاولات السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارين جان بيير لتوضيح معنى كلمات الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن إنهاء مشروع "نورد ستريم 2" بأنّها "مثيرة للشفقة".

وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أعلن أنّ الأضرار التي لحقت بخطي أنابيب الغاز الطبيعي "نورد ستريم 1 و2" قد تكون ناجمة عن "أعمال تخريبية"، مؤكداً "عدم إمكانية استبعاد أي فرضية".

وفتحت أجهزة الأمن الروسية تحقيقاً في "عمل إرهابي دولي"، أمس الأربعاء، بعد تسرّب الغاز من أنابيب "نورد ستريم" في بحر البلطيق.

وقال بلينكن قبل يومين إنّ "التسريب في أنابيب غاز نورد ستريم1 و2، لن تؤثر بشكل بارز على المرونة الأوروبية في مسألة الطاقة"، مشيراً إلى أنّ التقارير الأولية تكشف عن "وجود نشاط تخريبي وراء التسريب، لكنه ليس بالأمر المؤكد".

وفي وقت سابق، أبلغت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الحكومة الألمانية، منذ بضعة أسابيع، بـ"توخي الحذر من وقوع تفجيرات وشيكة تطال أنابيب الطاقة الناقلة للغاز الروسي على أراضيها"، وفق ما أفاد الموقع الأميركي "بيزنيس إنسايدر" وصحيفة "دير شبيغل" الألمانية.

وذكرت قناة "فوكس نيوز" أنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قد تكون متورطة في تدمير أنابيب "نورد ستريم"، مشيرةً إلى أنّ الحكومة الأميركية أعلنت، في شباط/فبراير الماضي، رغبتها في "التخلص من خط أنابيب الغاز الذي يمد أوروبا".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.