زيلينسكي: أوكرانيا لم تتلقّ ضمانات أمنية من أي جهة.. بما في ذلك واشنطن

زيلينسكي يؤكد أنّ بلاده لم تتلقَ الضمانات الأمنية التي تسعى إليها من أي دولة حتى الآن، ويضيف أنّ "أوكرانيا مهتمة بالحصول على ضمانات حقيقية وملزمة من أجل التسوية مع روسيا".

  • زيلينسكي: أوكرانيا لم تتلق حتى الآن ضمانات أمنية من أي جهة
    الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي

أكد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أنّ "أوكرانيا لم تتلقَّ حتى الآن من أي جهة، بما في ذلك الولايات المتحدة، الضمانات الأمنية التي تسعى إليها من أجل التسوية مع روسيا".

 وقال زيلينسكي، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس": "نحن ممتنون كثيراً للولايات المتحدة على دعمها. في الحقيقة هذه مساعدة مهمة للغاية، ولكن في ما يتعلق بالضمانات الأمنية، لم نتلقّاها بعد من أي جهة حتى الآن، ويجب أن نحصل عليها".

وأضاف: "أوكرانيا مهتمة بالحصول على ضمانات حقيقية وملزمة"، قائلاً: "من الممكن أن يكون هناك خمس دول، أو حتى ثلاث دول ضامنة تدعو إلى حماية أوكرانيا وتشارك في ذلك".

وقال وزير الخارجية الأوكراني، دميتري كوليبا، قبل أيام، إنّ "سلطات كييف تتفاوض مع الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وتركيا بشأن الحصول على ضمانات أمنية"، مشيراً إلى أن "كل هذه الدول قد أبدت ردّ فعل إيجابياً بشأن هذه الفكرة".

وأوضح كوليبا أن بإمكان إيطاليا أن تأخذ على عاتقها التزاماً بـ "إمداد أوكرانيا بأسلحة وذخيرة ضرورية للدفاع"، من دون أن ترسل عسكريين إليها، وبذلك تكون قد قامت بدور الدولة الضامنة لأمن أوكرانيا.

وكانت أوكرانيا، في جولة المفاوضات مع روسيا التي استضافتها إسطنبول في الـ 29 من آذار/ مارس، قد أعلنت طرحها مبادرة جديدة تقضي إلى وضع نظام ضمانات أمنية تشمل خصوصاً ضمان وضعها الحيادي كدولة غير نووية خارج تكتلات عسكرية.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.