سوريا تنفي مزاعم حول تدخلها في الانتخابات النيابية اللبنانية

المكتب الإعلامي لسفارة الجمهورية السورية في بيروت يصدر بياناً ينفي فيه مزاعم حول التدخلات السياسية والأمنية للسفارة السورية في الاستحقاق النيابي اللبناني المرتقب.

  • السفارة السورية في لبنان تنفي مزاعم حول تدخلها في الانتخابات النيابية
    السفارة السورية في لبنان تنفي مزاعم حول تدخلها في الانتخابات النيابية اللبنانية

نفت السفارة السورية في بيروت، اليوم الثلاثاء، مزاعم  تدخلها سياسياً وأمنياً في الاستحقاق النيابي اللبناني المقبل، مجددةً تأكيدها احترام سيادة لبنان وعدم التدخل بشؤونه الداخلية.

وقالت السفارة في بيان: "تستمر بعض الجهات في الترويج لمزاعم حول تدخلات سياسية وأمنية للسفارة السورية في الاستحقاق النيابي اللبناني المرتقب"، مشدّدةً "على العلاقات الأخوية التي لا يمكن فصمها بين البلدين الشقيقين".

وأشار البيان إلى أنّ السفارة السورية "لا تستغرب مضي هذه الجهات في نهجها القائم على الأوهام والرهانات الخاطئة، واستمرارها في محاولات قلب الحقائق واختلاق الأعداء، كمن اعتاد التغطية على انكشافه السياسي والشعبي بالبروباغندا والحملات المغرضة".

وأعربت السفارة عن أملها في أن ينجح لبنان في التصدي لاستحقاقاته الدستورية، بعيداً عن "محاولات التعطيل والتشويش ممن اعتادوا رهن أجنداتهم للخارج"، وأن يشكل هذا الاستحقاق "فرصةً للبنان واللبنانيين للمضي نحو مستقبل فيه أمان واستقرار ونهوض وتنمية".

ويترقب اللبنانيون، في 15 أيار/مايو المقبل، إجراء الانتخابات النيابية للبنانيين المقيمين لاختيار أعضاء برلمان جديد، أما اقتراع اللبنانيين غير المقيمين على الأراضي اللبنانية، فمن المقرر أن يجري يومي السادس والثامن من الشهر المقبل.

وقرّر الاتحاد الأوروبي إرسال بعثة لمراقبة الانتخابات النيابية المقبلة، إذ ستتألف البعثة من مجموعات مختلفة من المراقبين، وسيغطي بعض هؤلاء المراقبين عمليات التصويت في الخارج في عدد من البلدان التي تتواجد فيها أعداد كبيرة من اللبنانيين.

انتخابات تشريعية مصيرية يشهدها لبنان، بعد ما يزيد على العامين من أزمة اقتصادية سياسية غير مسبوقة، تشابك فيها المحلي مع الإقليمي والدولي، فكيف سيكون وجه لبنان بعد هذه الانتخابات؟