سوريا وبيلاروسيا تبرمان اتفاقيات في مجالَي الطاقة والاقتصاد

رئيس وزراء بيلاروسيا يزور دمشق ويعقد جلسة مباحثات ثنائية مع نظيره السوري، تم خلالها التشديد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وضرورة تطويرها.

  • سوريا وبيلاروسيا تبحثان التعاون في المجال الاقتصادي وقطاع الطاقة
    تمّ خلال الاجتماع توقيع العديد من الاتفاقيات

ركز اجتماع حكومي رسمي سوري - بيلاروسي عُقد في العاصمة السورية دمشق، اليوم الأربعاء، على قضايا التعاون في الميادين الاقتصادية والتعليمية والثقافية بين البلدين.

وتمّ خلال الاجتماع الذي ضم الوفد البيلاروسي رفيع المستوى مع رئاسة الحكومة السورية في مبنى مجلس الوزراء في دمشق، توقيع العديد من الاتفاقيات التي سيجري العمل عليها خلال المرحلة القادمة.

وأكد رئيس الحكومة السورية، المهندس حسين عرنوس، أنّ زيارة الوفد البيلاروسي إلى سوريا تشكل نقطة مهمة في مسيرة العمل الثنائي بين البلدين الصديقين، وخطوةً هامةً على صعيد تعزيز أواصر التعاون بينهما وفقاً لتوجيهات رئيسي البلدين، بشار الأسد وألكسندر لوكاشينكو، وبما يصب في مصلحة الشعبين الصديقين.

وأشار عرنوس إلى أهمية موضوع التبادل التجاري بين البلدين وزيادته وتذليل كل العقبات التي قد تعيق وجود منتجات كل بلد في أسواق البلد الآخر، موضحاً أنّ قطاع الطاقة الكهربائية يعدّ قطاعاً مربحاً وجاذباً للاستثمارات بعد سلسلة التشريعات الناظمة التي سهلت دخول المستثمر الخاص إلى القطاع، وداعياً الشركات البيلاروسية الرائدة في مجال الكهرباء إلى دخول السوق السورية مع الشركات المحلية للاستثمار المربح في هذا القطاع.
 
ولفت عرنوس إلى أهمية تعزيز  آفاق التعاون الاقتصادي وتوسيعها، معرباً عن تقديره وشكره للجانب البيلاروسي على المواقف الداعمة لسوريا في حربها ضد الإرهاب وداعميه، وعلى المساعدات الإنسانية التي قدمها للجانب السوري.
 
بدوره، أكد رئيس وزراء بيلاروسيا، رومان غولوفتشينكو، أهمية تطوير العلاقات وخاصة في المجالين الاقتصادي والمالي، مبيّناً أنّ مجلس وزراء بيلاروسيا يطبق الخطة الحالية الموجودة لديه فيما يتعلق بالتبادل التجاري بين البلدين، فيما ستعمل اللجنة المشتركة البيلاروسية السورية على تذليل العقبات التي تقف أمام ترجمة ذلك على أرض الواقع.

ولفت إلى أنّ المساعدات الإنسانية التي قدمتها بلاده اليوم والمسلمة لوزارة الصحة السورية تتضمن مواد طبية وألبسة، مؤكداً أنّ العلاقات بين البلدين ستتطور وستسعى بلاده إلى تطويرها بما يخدم مصلحة البلدين الصديقين.
 
وكان الوفد البيلاروسي قد وصل صباح اليوم إلى مطار دمشق الدولي، وتستمر زيارته يومين متتاليين بهدف فتح آفاق جديدة أمامها بما يخدم مصلحة الشعبين والبلدين الصديقين وتذليل الصعوبات التي تقف أمامها بما يسهم في مواجهة التحديات التي تواجههما.
 
وكان رئيسا الوزراء قد عقدا جلسة مباحثات ثنائية تم خلالها التشديد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وضرورة تطويرها.

اخترنا لك