سوريا: بقاء "إسرائيل" خارج معاهدة عدم الانتشار النووي خطرٌ جسيم

مندوب سورية الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في فيينا، حسين خضور، يقول إنّ "استمرار كيان الاحتلال الإسرائيلي في رفض إخضاع جميع منشآته النووية لضمانات الوكالة، يجعلها تمثل خطراً على الأمن والسلم الإقليميَّين والدوليَّين".

  • خضور: سوريا أوفت بالتزاماتها حيال معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية
    خضور: سوريا وفت بالتزاماتها حيال معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

أكّدت سوريا أنّ بقاء "إسرائيل" خارج معاهدة الانتشار النووي "يُمثّل خطراً جسيماً على السلم والأمن الإقليميَّين والدوليَّين".

وقال مندوب سوريا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في فيينا، حسين خضور، في بيانٍ نشرته وكالة "سانا" إنّ "بقاء كيان الاحتلال الإسرائيلي بما يمتلكه من قدراتٍ نووية خارج إطار معاهدة عدم الانتشار واتفاق الضمانات الشاملة مع الوكالة يُمثّل خطراً جسيماً على نظام عدم الانتشار".

بيان خضور جاء خلال أعمال دورة مجلس المحافظين لشهر أيلول/سبتمبر، التي تعقدها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

ولفت إلى أنّ "رفض هذا الكيان لكل المبادرات الداعية إلى إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، كما أنّ استمرار كيان الاحتلال في رفض إخضاع جميع منشآته النووية لضمانات الوكالة يجعلها تمثّل خطراً على الأمن والسلم الإقليميَّين والدوليَّين".

وشدد خضور على أن بلاده "وفت بالتزاماتها القانونية بموجب اتفاق الضمانات الشاملة ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ولبّت كل الطلبات في مواعيدها".

واعتبر خضور أنّ "مسار التشويش الذي يتبعه أطراف معروفون يهدف إلى ممارسة مزيدٍ من الضغوط على سوريا التي تمكّنت من الوفاء بتنفيذ جميع الالتزامات الدولية المطلوبة منها بموجب اتفاق الضمانات".

وثمَّن خضور البيان المشترك الذي صدر عقب زيارة رئيس الوكالة لإيران، واصفاً هذا التحرّك بأنه "خطوة نوعية لحل المسائل العالقة"، معرباً عن "تطلعه إلى استمرار الوكالة في القيام بالمهام المنوطة بها بكامل الحيادية والاستقلالية والموضوعية والمهنية، وعدم الوقوع ضحية لضغوطات خارجية تستهدف دولاً ذات سيادة".

يشار إلى أنّ المندوب السابق لسوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، طالب مراراً بضرورة "الضغط على الاحتلال الإسرائيلي، وإلزامه بالانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار كطرف غير نووي، وأن يُخضع جميع منشآته وأنشطته النووية لرقابة الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة".