سوريا: نعرب عن أسفنا للأحداث الجارية في كازاخستان

سوريا تعرب عن أسفها البالغ للأحداث الجارية في كازاخستان، وتدعو إلى اعتماد لغة الحوار في معالجة الوضع الراهن.

  • مبنى وزارة الخارجية السورية والمغتربين في دمشق
    مبنى وزارة الخارجية والمغتربين  السورية في دمشق

أعربت سوريا، اليوم الخميس، عن أسفها البالغ للأحداث الجارية في كازاخستان، والتي من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار، وفق تعبيرها، داعيةً إلى اعتماد لغة الحوار في معالجة الوضع الراهن هناك.

وقال مصدرٌ رسميّ في وزارة الخارجية والمغتربين لوكالة "سانا" إنّ "سوريا تعرب عن الأسف البالغ للأحداث الجارية في جمهورية كازاخستان الصديقة، والتي من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار، ولا تخدم في أي حال معالجة المطالب المشروعة للمتظاهرين".

وأوضح المصدر أن "سوريا تدعو إلى اعتماد لغة الحوار في معالجة الوضع الراهن في كازاخستان، وتثني على الخطوات التي اتخذتها الحكومة الكازاخية في هذا الصدد. ومن شأن ذلك فقط إيجاد مخرج للمشاكل القائمة، وعودة الأمن والاستقرار إلى البلاد".

يُشار إلى أنّ وزارة الخارجية الروسية قالت اليوم إنّ الأحداث في كازاخستان هي محاولة مستوحاة من الخارج من أجل زعزعة استقرار البلاد وأمنها بالقوة، كما بيّنت في وقتٍ سابق أنّ روسيا "تؤيد استقرار الوضع في كازاخستان من خلال الحوار، وليس من خلال أعمال الشغب".

بدورها، أكدت إيران أنّها تراقب عن كثب التطورات في كازاخستان، وذلك على خلفية تصاعد وتيرة الاحتجاجات، وإعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد، بعد مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، أوقعت قتلى من الطرفين.

يُذكر أنّ الرئيس الكازاخستاني، قاسم زومارت توكاييف، أقال الحكومة وعيّن النائب الأول لرئيس الوزراء، عليخان سمايلوف رئيساً للحكومة بالوكالة، كما أنّه أعلن حالة الطوارئ في عاصمة كازاخستان، نور سلطان، وفي مدينة ألما آتا خلال الفترة من الـ5 إلى الـ19 من كانون الثاني/يناير الحالي.