شولتس: ألمانيا ستدعم أوكرانيا..لكن لن نتصرف بتهوّر

المستشار الألماني أولاف شولتس يقول إنّ "بلاده ستواصل دعم كييف، بما في ذلك في المجال الدفاعي".

  • شولتس: لن نتصرف بتهور بدعم كييف
     المستشار الألماني أولاف شولتس

أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم الإثنين، أنّ برلين "ستواصل دعم كييف، بما في ذلك في المجال الدفاعي، لكنها لن تتصرف بتهور لمجرد أن هناك من يطلب ذلك بصوت عالٍ".

وأشار شولتس، في حوار عبر قناة "CDF" التلفزيونية، إلى أن" لا جدوى من التصرف بتهور لمجرد أن هناك من يطلب ذلك بصوت عالٍ". 

كما قال شولتس، إنه "من دون الوصول إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا، لن نرفع العقوبات، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجب أن يتفق مع أوكرانيا".

ووفق شولتس، فإنّ هذا يجب ألّا يكون "سلاماً مفروضاً، تقوم فيه روسيا بإملاء شروطها"، مضيفاً أنّ "أوكرانيا يجب أن تملك الإمكان للدفاع عن نفسها، والدفاع عن سيادتها وحريتها".

وأكد شولتس أنّ "روسيا لا يجب أن تربح، وأوكرانيا لا يجب أن تخسر"، مؤكداً أنه اختار هذه الصياغة بشكل متعمّد. وتابع شولتس أن "هدف ألمانيا هو أن توقف روسيا العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا".

ورفض المستشار الألماني أولاف شولتس، يوم أمس الأحد، الانتقادات التي وُجّهت إلى بلاده، بأنّها "لا تؤدي دوراً قيادياً" في جهود الغرب، لتزويد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة لمساعدتها على صدّ القوات الروسية.

وكان وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا وصف، أمس الأحد، ألمانيا بأنّها "واحدة من أكثر دول الاتحاد الأوروبي تردداً" فيما يتعلق بالقرارات المتعلقة بالوضع بشأن أوكرانيا.

وفي تغيير لنهجها، وافقت ألمانيا، في الـ26 من نيسان/أبريل الماضي، على إرسال دبابات "جيبارد" المضادة للطائرات إلى أوكرانيا.

وفي الـ28 من نيسان/أبريل الماضي، وافق البرلمان الألماني، بأغلبية ساحقة، على اقتراح ينص على إمداد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة. وأيّد الاقتراح كل من الأحزاب الثلاثة في الائتلاف الحاكم إلى جانب نواب المعارضة المحافظين، إذ صوّت 586 عضواً لمصلحته في مقابل 100، وامتنع 7 أعضاء عن التصويت، بحسب نائب رئيس البرلمان فولفجانج كوبيكي.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.