شويغو: القصف الأوكراني على محطة زاباروجيا إرهاب نووي

وزير الدفاع الروسي يتحدث عن التطورات الميدانية في أوكرانيا، ويؤكد أن القوات الأوكرانية تعمدت قصف محيط محطة زاباروجيا للطاقة النووية، واستهداف مسار حركة بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

  • شويغو
    وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو

أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن "الضربات الأوكرانية على محطة زاباروجيا للطاقة النووية تشكل تهديداً حقيقياً بوقوع كارثة في أوروبا" واصفاً إياها بأنها "إرهاب نووي".

وقال في اجتماع عبر الفيديو كونفرانس مع الإدارة العسكرية: "بالرغم من وصول اختصاصيي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أن الاستفزازات مستمرة".

وأضاف: "القوات الأوكرانية أطلقت بالأمس النار ليس فقط على محطة زاباروجيا للطاقة النووية، ولكن أيضاً على مسار حركة أعضاء البعثة" فيها. موضحاً أن روسيا أحبطت محاولة للاستيلاء على المحطة، وأنها دمرت مجموعتين من مجموعات التخريب الأوكرانية وزوارق ذاتية الدفع.

وبشأن بعثة وكالة الدولية للطاقة الذرية التي قدمت إلى محطة زاباروجيا، قال شويغو إنّ "بلاده تتوقع أن يتم عرض نتائج البعثة على المجتمع الدولي".

وأردف: "نعول على أن يتم إبلاغ المجتمع الدولي بالنتائج الموضوعية لأنشطة بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأشار شويغو إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تعمّدا السكوت بشأن الوضع في المحطة، وبالتالي تشجيع الإجراءات المتهورة لأوكرانيا، في حين تبذل روسيا جهدها لضمان التشغيل الآمن لمحطة زاباروجيا للطاقة النووية، بحسب تعبيره.

يشار إلى أن رئيس الإدارة العسكرية - المدنية في مقاطعة زاباروجيا، يفغيني باليتسكي، أعلن اليوم الجمعة، أن بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية سجلت وقائع قصف محطة زاباروجيا لطاقة النووية من دون إعطاء أي تقييمات.

وأضاف: "سجلوا جميع المواد التي أظهرناها. وقالوا أنهم لا يقدمون أي تقييمات للوضع العسكري"، وقال "أظهرنا لهم كل شيء. لكنهم لم يبلغوننا بما سيفعلوه".

الهجوم الأوكراني في نيكولاييف-كريفوي "مخطط له"

وفي سياق متصل، أكد شويغو، أن أوكرانيا التي تستمر في مهاجمة مقاطعة نيكولايف ومحاور أخرى، تتعرض لخسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وقال شويغو: "في محور خيرسون - نيكولايف في منطقة ألكساندروفكا، وصلت قواتنا إلى الحدود الإدارية لمقاطعة نيكولايف، وتم تحرير بلدة بلاغوداتنوي، وهناك محاولة من القوات الأوكرانية للهجوم في اتجاه نيكولايف - كريفوي روك وغيرها من المحاور".

وأضاف شويغو أنّ هجوم كييف في نيكولاييف-كريفوي هدفه خلق وهم للغرب بأن كييف قادرة على مقاومة روسيا.

وقال شويغو: "أؤكد أن هذا الإجراء تم التخطيط له من قبل مكتب زيلينسكي بهدف وحيد، وهو خلق وهم بين القيمين الغربيين بقدرة القوات المسلحة الأوكرانية على شن هجوم".

تراجع تدفق المرتزقة إلى أوكرانيا

كذلك، أكد شويغو أن تدفق المرتزقة إلى أوكرانيا تراجع إلى أكثر من 3.5 أضعاف، منذ 24 شباط/ فبراير الماضي، بعد وقوع خسائر كبيرة بين قوات كييف.

وقال شويغو: "هناك انخفاض في تدفق المرتزقة الأجانب، منذ بداية العملية الخاصة، إذ انخفض عددهم بأكثر من ثلاثة أضعاف ونصف الضعف، أي ما يقرب من 3000 مسلح قتلوا، سنواصل تحرير دونباس وتهيئة الظروف التي تضمن أمن روسيا".

تدمير 174 مقراً عسكرياً أوكرانياً

وفي تطورات الميدان في أوكرانيا، دمرت القوات المسلحة الروسية، في شهر آب/ أغسطس الماضي، 174 مقراً عسكرياً أوكرانياً وأكثر من 600 قطعة سلاح ثقيل.

وأضاف: "نواصل شن ضربات عالية الدقة على أهداف عسكرية مهمة في أوكرانيا، فخلال الشهر الماضي، تم استهداف 174 مركز قيادة لمستويات ألوية وكتائب، وتم تدمير 601 وحدة من الأسلحة الثقيلة وأنظمة المدفعية، معظمها من الإنتاج الغربي".

كما أوضح شويغو على أن "الدفاع الجوي الروسي اعترض في شهر آب/ أغسطس، 226 قذيفة لراجمات الصواريخ الأميركية الصنع هيمارس، وأسقطت 19 طائرة وست مروحيات و188 طائرة بدون طيار".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.