صربيا: بلغراد لن تصبح قوة مشاة لـ"الناتو"

وزير الداخلية الصربي، ألكسندر فولين يقول إن بلاده ترفض أنّ "تصبح قوة يزجّ بها في الصراع مع روسيا".

  • وزير الداخلية الصربي ألكسندر فولين
    وزير الداخلية الصربي ألكسندر فولين

أكد وزير الداخلية الصربي، ألكسندر فولين، اليوم السبت، أن بلاده ستظل ملتزمة باحترام القانون الدولي، ولن تنخرط في "أي نزاع بين الناتو وروسيا".

وعلق فولين بالقول: "ليسحب الغرب الاعتراف بكوسوفو، في حال كان المسار السياسي يهدف إلى اتباع مبادئ وحدة الأراضي والسيادة كأهم مبدأ في السياسة الدولية"، رافضاً "جعل صربيا قوة مشاة الناتو، وأن تصبح بلغراد قوة يزجّ بها في الصراع مع روسيا".

وأشار وزير الداخلية الصربي في وقت سابق، إلى أنّ "الدول الغربية تعرض على صربيا الاعتراف باستقلال كوسوفو، وقطع أي علاقات مع روسيا، مقابل مساعدة بلغراد على التقدم بشكل أسرع نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي".

ووجهت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الدعوة إلى بلغراد "لاختيار جانب محدد" على خلفية العملية الروسية في أوكرانيا.

وفي الـ21 آذار/مايو، أعلن الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، أنّ بلاده لن تنضم إلى "حلف الناتو لأنها لا تستطيع أن تنسى الأطفال الذين قتلوا جراء عدوان دول الحلف على يوغوسلافيا السابقة عام 1999".

ويذكر أن غارات الناتو التي استمرت من 24 آذار/ مارس حتى 10 حزيران/يونيو 1999 أسفرت عن مقتل أكثر من 2,5 ألف شخص بينهم 87 طفلاً، وخسائر مادية تقدر بـ 100 مليار دولار.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.

اخترنا لك