صنعاء: الأمم المتحدة لم تلتزم بمذكرة التفاهم حول ناقلة "صافر" النفطية

اللجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق حل أزمة ناقلة "صافر" النفطية، تؤكد أن الأمم المتحدة لم تقدم الخطة التشغيلية لحل الأزمة رغم مرور شهرين على توقيع مذكرة التفاهم.

  • حكومة صنعاء تحذّر من
    ناقلة "صافر" النفطية قبالة سواحل محافظة الحديدة اليمنية

عبرت اللجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق "صافر" التابعة لحكومة صنعاء عن "أسفها وخيبة أملها" جراء عدم التزام الأمم المتحدة بتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في 5 آذار/مارس الماضي . 

وقالت اللجنة في بيان لها إنّه "رغم مرور أكثر من شهرين على توقيع مذكرة التفاهم لم تقدم الأمم المتحدة الخطة التشغيلية التي نصت عليها". 

وتابعت اللجنة أنّ "أي تمويل للمشروع في ظل عدم التزام الأمم المتحدة بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم سيذهب كنفقات خاصة بها، في تكرار لمصير المبلغ الذي خصص في السابق لعملية الصيانة والتقييم".

وجددت اللجنة دعوتها للأمم المتحدة "للتعامل بالجدية اللازمة والتي تتناسب مع حجم الكارثة المحتملة في البحر الأحمر جراء استمرار تدهور وضع خزان صافر".

وكانت حكومة صنعاء اليمنية، قد وقعت في 5 آذار/مارس، مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة بشأن سفينة "صافر".

وأعلنت الأمم المتحدة حاجتها إلى حوالى 144 مليون دولار لحل أزمة الناقلة المعطلة في مياه البحر الأحمر، والتي تنذر بخطر تسرب 1.1 مليون برميل من النفط الخام قبالة الساحل.

ويقع خزان صافر النفطي في ميناء رأس عيسى، شمالي ميناء الحديدة، حيث يُقلّ نحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام. وأدّى عدم صيانتها منذ أواخر عام 2014 إلى تسرّب المياه إلى هيكله، الأمر الذي دعا حكومة صنعاء إلى طلب مساعدة أممية للتوسّط في صيانتها.