صنعاء: يجب ربط تمديد الهدنة بالجوانب الاقتصادية والمالية

رئيس حكومة صنعاء، عبدالعزيز بن حبتور يقول إنّ "فرع البنك المركزي في محافظة عدن جنوب اليمن والخاضع لسيطرة حكومة المجلس الرئاسي المعين سعودياً والتحالف السعودي، فشل فشلاً ذريعاً في إدارة السياسة النقدية".

  •  رئيس حكومة صنعاء، عبدالعزيز بن حبتور
    رئيس حكومة صنعاء، عبدالعزيز بن حبتور

شدد رئيس حكومة صنعاء، عبدالعزيز بن حبتور، اليوم السبت، على ضرورة أن "ترتبط عملية تمديد الهدنة الإنسانية والعسكرية في اليمن بالجوانب الاقتصادية والمالية وبالأخص معالجة رواتب الموظفين المنقطعة منذ نقل وظائف البنك المركزي إلى فرعه في عدن، في العام 2016".

وقال عبدالعزيز بن حبتور،خلال لقائه نائب محافظ البنك المركزي اليمني بصنعاء أحمد لطفي إنّ "فرع البنك المركزي في محافظة عدن جنوب اليمن والخاضع لسيطرة حكومة المجلس الرئاسي المعين سعودياً والتحالف السعودي، فشل فشلاً ذريعاً في إدارة السياسة النقدية والوفاء بالتزاماته تجاه معظم موظفي الخدمة العامة".

وخلال اللقاء،  اطلع بن حبتور نائب محافظ البنك المركزي اليمني بصنعاء على مستجدات مشاورات سلطنة عُمان بين وفد صنعاء والأطراف الأخرى بشأن الهدنة والجوانب المالية وصرف مرتبات الموظفين المنقطعة، مشيراً إلى أن "مرتزقة العدوان وقياداتهم يسعون لإطالة أمد العدوان على اليمن لأغراض شخصية مادية بعيدة عن حقوق ومتطلبات أبناء الشعب اليمني وتطلعه لإنهاء العدوان ورفع الحصار".

من جهته، أوضح نائب محافظ البنك المركزي اليمني بصنعاء، أحمد لطفي، أن وفد صنعاء في مشاورات سلطنة عُمان بحضور المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، "تطرق إلى ضرورة توحيد إدارة البنك المركزي ومعالجة إشكاليات طباعة العملة غير القانونية".

كما أكّد لطفي أن المشاورات في مسقط "ناقشت خطط حكومة الإنقاذ والبنك المركزي في صنعاء للحفاظ على استقرار سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني"، لافتاً إلى أن "ملف مرتبات الموظفين كان من ضمن أولويات النقاشات في المفاوضات المالية في مسقط إضافة إلى فتح ميناء الحديدة وإنشاء صندوق سيادي لإدارة موارد الدولة".

ومنذ أيام، قال رئيس وفد حكومة صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام، إنّ ‏اتفاق الهدنة على وشك أن ينتهي، مشيراً إلى أنّ "دول العدوان تعاملت (معه) بطريقة تنمّ عن استهتار واستكبار" .

يُشار إلى أنّ المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أعلن في 2 حزيران/يونيو، استجابة حكومة صنعاء والتحالف السعودي، بصورة إيجابية، لاقتراح الأمم المتحدة لتجديد الهدنة السارية في اليمن لشهرين إضافيين. 

ودخلت الهدنة بين التحالف السعودي وحكومة صنعاء حيّزَ التنفيذ في 2 نيسان/أبريل الفائت. وأعلن غروندبرغ أنّه "بموجب هذه الهدنة، تتوقّف كل العمليات العسكرية الهجومية، براً وجواً وبحراً".