طهران: رسوم "شارلي إيبدو" مسيئة ودليل على خطاب الكراهية

الخارجية الإيرانية تجدد رفضها للرسوم الكاريكاتورية المسيئة التي نشرتها "شارلي إبدو" الفرنسية، وتؤكد أن مثل هذه الممارسات تمثّل دليلاً واضحاً على خطاب الكراهية.

  • المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني
    المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني

جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إدانته للرسوم الكاريكاتورية المسيئة، التي نشرتها صحيفة "شارلي إبدو" الفرنسية.

واعتبر أنّ هذه الخطوة كانت "حالة واضحة لخطاب الكراهية والاستفزاز".

وقال كنعاني في مؤتمره الصحافي الأسبوعي في طهران، اليوم الاثنين، إنّ "رسوم صحيفة شارلي إبدو، ليست فقط إهانة للمقدسات الدينية للأمة الإيرانية، وإنّما إهانة لمكانة المرأة في المجتمع"، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا).

وأضاف: "يؤسفنا نشر هذه الصحيفة في دولة تزعم أنها تحترم قيم الآخرين وتدعم حقوقهم، لكنها لا تلتزم بأكثر المبادئ والأسس وضوحاً التي تحكم القانون الدولي".

كما أكد كنعاني أنّ "وزارة الخارجية الإيرانية ردّت بسرعة على التدنيس، باستدعاء السفير الفرنسي في طهران، لإيصال رسالة إيران إلى الحكومة الفرنسية، بأنّ الرسوم مسيئة للقيم الإسلامية".

وأكد أنّ طهران "لن تسمح أبداً بإهانة مقدساتها وقيمها الإسلامية".

ورأى كنعاني أنّ "النظام الصهيوني الإسرائيلي يقف وراء نشر الرسوم الكاريكاتورية لشارلي إيبدو، إذ تزامن الحادث مع تحرك الصهاينة لتدنيس المسجد الأقصى في فلسطين المحتلة".

كذلك أدان الدبلوماسي الإيراني الحكومة الفرنسية، لـ"دعمها نشر الرسوم الكاريكاتورية الفاحشة بحجة حرية التعبير".

ودعا جميع الحكومات والدول في جميع أنحاء العالم إلى "إبداء ردّ الفعل المناسب بشأن هذه التحركات التدنيسية"، وفق تعبيره.

وكانت الخارجية الإيرانية ذكرت في بيان عن أسفها "للتقاعس الدائم للسلطات الفرنسية المختصة في مواجهة مظاهر الإسلاموفوبيا والعنصرية المؤسسية هناك".

يذكر أن صحيفة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الفرنسية، نشرت سلسلة من الرسوم الكاريكاتورية للمرشد الإيراني السيد علي خامنئي، الأربعاء الماضي، لإحياء ذكرى هجوم 2015 على مكتبها في باريس، من قبل إسلاميين فرنسيين، والذي خلّف 12 قتيلاً.

وجاءت الرسوم في سياق مسابقة أعلنت عنها المجلة دعماً لأعمال الشغب التي تشهدها إيران منذ 16 أيلول/سبتمبر الماضي.

وأمس الأحد، تجمّع عشرات المحتجين أمام السفارة الفرنسية في طهران، رفضاً للإهانة التي وجّهتها "شارلي إيبدو"  إلى المرجعية الدينية والمقدسات والقيم الإسلامية.

اقرأ أيضاً: إيران تُطالب أوروبا بالتوقف عن "دعم الإرهابيين وتشجيعهم"