طوكيو: التخلي عن النفط الروسي في الوقت الراهن غير ممكن

وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني كويتشي هاغيودا يتحدث عن إمدادات النفط ويقول إنّه لا يمكن لبلاده رفض إمدادات النفط الروسي بشكل فوري وكامل.

  • طوكيو تعترف باستحالة التخلي عن النفط الروسي في الوقت الراهن
    طوكيو: لا يمكننا الآن رفض استيراد النفط الروسي

أكّد وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني كويتشي هاغيودا، اليوم الثلاثاء، أنّه لا يمكن لطوكيو في الوقت الراهن رفض إمدادات النفط الروسي بشكل فوري وكامل، لكنها "ستقلل من اعتمادها عليها بشكل تدريجي".

وقال هاغيودا: "لا يمكننا الآن رفض استيراد النفط الروسي، لكننا مستعدون للتخلي التدريجي عن الاعتماد على موارد الطاقة الروسية، بينما نبحث في نفس الوقت عن مصادر بديلة".

وأكّد رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في وقت سابق، أنّ اليابان تتوافق مع دول مجموعة السبع الأخرى في قرار حظر واردات النفط الروسية، رغم صعوبة مثل هذا القرار بالنسبة لطوكيو.

والشهر الماضي، أعلنت طوكيو عدم استعدادها للانسحاب من مشروعات الطاقة الروسية خوفاً من أن "تحل جهات فاعلة رئيسية أخرى محلها". يأتي ذلك في وقت أعفى الاتحاد الأوروبي دولاً من حظر النفط الروسي حتى 2024.

وقال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، إنّ "بلاده ستعمل على تقليص واردات الفحم من روسيا تدريجياً ثم تحظره بالكامل"، مضيفاً: "سنحظر استيراد الفحم من روسيا، من خلال توفير البدائل بشكل عاجل وخفض الواردات تدريجياً، وسنقلل اعتمادنا على روسيا في قطاع الطاقة".

كذلك، قررت اليابان تجميد أصول 398 شخصية روسية، و28 كياناً روسياً، بمن فيهم ابنتا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزوجة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وستمنع اليابان أيضاً الشركات والمواطنين اليابانيين من القيام باستثمارات جديدة في روسيا.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.