عقوبات بريطانية جديدة على روسيا تطال أشخاصاً وشركة

بريطانيا تفرض عقوبات على 26 شخصاً وشركة روسية بينهم المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، في إطار حملة العقوبات المستمرة على روسيا.

  •  26 فردًا وشركة روسية انضموا إلى قائمة العقوبات المفروضة ضد موسكو.
    26 فرداً وشركة روسية تمت إضافتهم إلى قائمة العقوبات المفروضة ضد موسكو.

أعلنت المملكة المتحدة في بيان، اليوم الخميس، فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، شملت 26 فرداً وشركة روسية، بينهم المتحدث باسم وزارة الدفاع، وخبير عسكري روسي، وشركات روسية، وذلك على خلفية الأزمة في أوكرانيا.

وجاء في وثيقة تم تحديثها من قبل الحكومة البريطانية، اليوم الخميس، أن "قائمة العقوبات تشمل المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، وقائد القوات المحمولة جواً، جوا أندري سيرديوكوف، والخبير العسكري إيغور كوروتشينكو، والمدير التنفيذي للسكك الحديدية الروسية أوليغ بيلوزيروف".

وأوضح البيان أن العقوبات "تشمل حظر السفر وتجميد الأصول للمشمولين ضمن القائمة".

وأشار إلى أن العقوبات التي فرضتها المملكة تضمنت تدابير تقييدية طالت شركة تصنيع أسلحة مجموعة "كلاشينكو"، ومركز "بروغرس روكيت سبيس"، وشركة نقل حكومية روسية.

وكانت وزارة الخارجية الروسية، اسم رئيس الوزراء بوريس جونسون، ووزيري الدفاع والخارجية، و10 من كبار مسؤولي الحكومة البريطانية، في قائمة الممنوعين من دخول روسيا، رداً على إرسال بريطانيا أسلحة فتاكة لأوكرانيا ومحاولتها عزل روسيا.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الأربعاء، فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، شملت العشرات من الأفراد والكيانات القانونية، مؤكدةً أنّ "29 فرداً و 40 كياناً قانونياً في الإتحاد الروسي تمّت إضافتهم إلى قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأميركية".

وتوالت العقوبات الدولية، بصورة غير مسبوقة، على روسيا، منذ العملية العسكرية الروسية في ​أوكرانيا،​ في الـ24 من شباط/فبراير الماضي. 

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.