عليّان: علينا توجيه الغضب الفلسطيني كله الآن ضد العدو في الضفة والقدس المحتلة

عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، جهاد عليّان، يدعو إلى المزيد من إشعال الثورة الشعبية في الضفة والقدس المحتلة، ومراسل الميادين يفيد بدوي صافرات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة.

  •  عليّان: لا يغيب عنا جميعاً أن هذه معركة مفتوحة مع العدو، وأننا في غضون هذه المواجهة سيغادرنا شهداء أو أسرى
    عليّان: لا يغيب عنا جميعاً أن هذه معركة مفتوحة مع العدو، وأننا في غضون هذه المواجهة سيغادرنا شهداء أو أسرى

أكد عضو المكتب السياسي في حركة "الجهاد الإسلامي" جهاد عليّان، أنه "مهما كانت نتيجة الملاحقة الصهيونية لأبطالنا الأسرى الستة، المؤكد أنهم حققوا انجازاً وطنياً كبيراً سيشكل قوة دفع اضافية لشعبنا وقواه المقاتلة، وسيزيد أيضاً من التصدعات في المرتكزات الموجودين للعدو".

وفي بيان له، قال عليان، إنه "لا يغيب عنا جميعاً أن هذه معركة مفتوحة مع العدو، وأننا في غضون هذه المواجهة سيغادرنا شهداء أو أسرى"، مشدداً على أن "مهمتنا الآن أن نستغل الصورة والخبر والحدث في صب الزيت على كتلة اللهب التي تشتعل في الضفة والقدس ضد العدو الصهيوني".

وأضاف أن "واجبنا الوطني الآن أن نحول عملية إعادة اعتقال بعض إخواننا الستة الذين انتزعوا حريتهم إلى تهديد جديد للعدو"، لافتاً إلى أنه "علينا إعادة توجيه الغضب الفلسطيني كله الآن ضد العدو، والمزيد من إشعال الثورة الشعبية في الضفة والقدس، وكذلك استثمار كل حالات التأييد الشعبي العربي والإسلامي والدولي مع شعبنا وأسرانا وقضيتنا".

عليان أشار إلى أنه "نحن شعب يمتلك روح استثنائية، ويحقق إنجازاته في أصعب الظروف وبأقل الامكانات"، منوهاً إلى أنه "لن تؤثر في شعبنا وروحه المشتعلة إعادة اعتقال قادتنا محمد عارضة ويعقوب القادري، وعلينا ألا نفرط بهذا الإنجاز الكبير جداً الذي تحقق بانتزاع حريتهم حتي ولو لبضعة ساعات".

وفي سياق آخر، أفاد مراسل الميادين بدوي صافرات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة.

وفي وقت سابق من مساء اليوم، أعلنت إذاعة الاحتلال الإسرائيلي عن اعتقال اثنين من الأسرى المحرَّرين من سجن "جلبوع"، هما يعقوب قادري ومحمود عارضة، مؤكدة أن "اعتقال الأسيرين لم يكن نتيجة عمل استخباري أو جهد عملاني"، بل "نتيجة يقظة المتسوطنين الذين لاحظوا وجودهما واستدعوا الشرطة"، على حد تعبيرها. 

وكان القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، داود شهاب، أكد أن "المقاومة لم تَغمد سيفها بعدُ، وستَشهره في أي وقت لحماية الأسرى الذين يتعرّضون لاعتداءات وحشية في سجون الاحتلال".

وبعد مرور ثلاثة أيام على تمكّن 6 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق في سجن جلبوع، سارعت سلطات الاحتلال إلى شن حملات تنكيل بالأسرى داخل سجون الاحتلال، وعددها 23 سجناً ومعتقلاً، وهي منتشرة في كل أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقامت قوات الاحتلال بحملات تفتيش وتقليص الفترة الزمنية للفورة، ومنع الزيارة وتنقلات الأسرى، وزيادة أعداد الأسرى داخل غرف السجون، وفرض عقوبات جماعية.

ونفّذ أسرى "الجهاد الاسلامي" تهديدهم بإحراق القسم الذي يوجَدون فيه، وأضرموا النيران لدى دخول قوات كبيرة من حراس السجون سِجنَيِ النقب ورامون، وفقاً لما ذكره الإعلام الفلسطيني.

ووردت أنباء عن مواجهات في القسمين 4 و5 في سجن رامون، على خلفية تصدي الأسرى الفلسطينيين لشرطة مصلحة السجون، وقال ضابط رفيع في شرطة الاحتلال في مصلحة السجون إن الأخيرة تواجه أعتى أيامها.

وعقب إجراءات قوات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى الفلسطينيين، واعتدائها عليهم، خرجت أمس الأول جماهير حاشدة في المدن الفلسطينية نُصرةً للأسرى في السجون الإسرائيلية.