غارات تركية تستهدف مقرّ تدريب أميركياً لـ"العمال الكردستاني" في الحسكة

وسائل إعلام تركية تقول إنّ المقاتلات التركية استهدفت مقراً أقامته القوات الأميركية لتدريب عناصر حزب "العمال الكردستاني" في الحسكة.

  • وسائل إعلام تركية أنّ المقاتلات التركية
    إعلام تركي: المقاتلات التركية استهدفت مقراً أقامته القوات الأميركية للتدريب

أعلنت وسائل إعلام تركية أنّ المقاتلات التركية استهدفت مقراً أقامته القوات الأميركية لتدريب عناصر حزب العمال الكردستاني في الحسكة السورية.

جاء ذلك بعد أن صرّح الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، خلال إجابته عن أسئلة الصحافيين في الطائرة في أثناء عودته من قطر، اليوم الإثنين، بأنّ "عملية "المخلب – السيف"، ضد "مواقع الإرهابيين"، شمالي سوريا والعراق، "لن تقتصر على الضربات الجوية".

وأشار أردوغان إلى "تدمير 12 هدفاً تابعاً للإرهابيين المتمركزين في مدينة عين العرب (كوباني) شمالي سوريا"، مشدداً على "عدم وجود قيود في هذا الصدد، وأن استمرار العملية وارد".

وأضاف أنّ "من غير الوارد أن تقتصر العمليات على الضربات الجوية، وسنتخذ القرار ونتشاور بشأن حجم القوات البرية التي يجب أن تنضمّ إلى العملية، مع وحداتنا المعنية ووزارة دفاعنا وهيئة أركاننا، ثم نتخذ خطواتنا بناءً على ذلك".

وأكّد الرئيس التركي أنّ العملية في شمالي العراق وسوريا "لم يتم تنفيذها بصورة عشوائية"، مضيفاً أن هناك "تنظيمات إرهابية عند حدودنا الجنوبية، من جانب العراق وسوريا، تخطط عدداً من الهجمات، أو تنفذ مثل هذه الهجمات وتشكل خطراً".

وتطرق إلى اتفاق سوتشي عام 2019، قائلاً إنّ المشاركين فيه "كانت لديهم مسؤولية تطهير المنطقة من الإرهابيين، ونحن بدورنا قلنا إننا لن نظلّ صامتين حيال ذلك، وسنتخذ خطوات ضد الإرهابيين هناك، في أي شكل من الأشكال، إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك بأنفسهم".

وكشف إردوغان مشاركة 70 مقاتلة وطائرة دعم ومسيّرة في عملية "المخلب – السيف"، وأفاد بأنّه "تمّ تدمير 89 هدفًا للإرهابيين شمالي سوريا والعراق، بينها مخابئ ومغاور وأنفاق ومخازن أسلحة ومقارّ ومعسكرات تدريب، تشكل تهديداً لأمن تركيا وشعبها وحدودها".

مقتل أتراك من جرّاء قصف على قرية حدودية

وفي وقت سابق اليوم الإثنين، قُتل 3 أتراك وأُصيب 6 على الأقلّ، من جرّاء قصف صاروخي استهدف مدينة قارقامش الحدودية التركية، بحسب ما أعلن وزير الداخلية التركية.

وقال وزير الداخلية، سليمان صويلو، في بثّ مباشر، إن "ثلاثة من مواطنينا لقوا حتفهم، أحدهم كان طفلًا وثانيهم مدرّس"، متوعّدًا بـ"ردّ قوي".

وكان حاكم محافظة غازي عنتاب، داود غول، أفاد بإطلاق 5 قذائف هاون من شرقي نهر الفرات (شمالي سوريا) على مركز قضاء قارقامش، سقطت على مدرسة ومنزلين ومنطقة زراعية قرب معبر قارقامش الحدودي، بحسب وكالة الأناضول.

واستهدف قصف صاروخي الشريط الحدودي مع تركيا في مقابل قرية سجو، شمالي مدينة أعزاز، الخاضعة لسيطرة مسلحي "الجيش الوطني".

وأمس الأحد، أصيب جندي و7 عناصر شرطة من جرّاء إطلاق عناصر تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" صاروخاً على منطقة معبر أونجوبنار الحدودي مع سوريا، في ولاية كيليس، جنوبي تركيا.

يأتي ذلك بعد يوم من قصف تركي لأراضٍ سورية استهدف حزب العمال الكردستاني. ​​​​​​​وأكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أنّ بلاده نفّذت بنجاح ضربات جويّة شمالي سوريا والعراق، حيث استهدفت "أوكاراً للإرهابيين"، وفق قوله.

وأدى القصف التركي إلى استشهاد عدد من العسكريين السوريين، نتيجة هجوم القوات التركية على عدد من المناطق والنقاط العسكرية، في ريفي حلب والحسكة.