‏غروندبرغ: الأمم المتحدة ستستمر في الضغط من أجل المساءلة في اليمن

المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن يدعو في إحاطة عن الوضع في البلاد أمام مجلس الأمن إلى تسوية سياسية شاملة تنهي العنف عبر التفاوض، ويؤكد أنّ الأمم المتحدة ستستمر في الضغط من أجل المساءلة في اليمن.

  • هانس غروندبرغ المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن
    هانس غروندبرغ المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن

قال المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في اليمن، اليوم الخميس، إنّ "هناك حاجة إلى تسوية سياسية شاملة تفاوضية تنهي العنف كلياً، وتعيد لمؤسسات الدولة قدرتها على العمل، وتمهّد الطريق أمام النهوض الاقتصادي والتنمية، وتؤدي إلى حكم خاضع للمساءلة، وإلى العدالة وسيادة القانون، وتعزز وتحمي كامل حقوق الإنسان لليمنيين". 

وأضاف غروندبرغ، أنّه "من المؤسف عدم تجديد ولاية مجموعة الخبراء البارزين، إلا أن ‎الأمم المتحدة ستستمر في الضغط من أجل إعمال المساءلة في اليمن".  

وأشار إلى أنّه "في الأسابيع الأخيرة شهدنا إعدامات علنية، وأحداث إخفاء قسري، وقتل، واستخدام الذخيرة الحيّة ضد المحتجّين في مختلف أنحاء البلاد".

وإذ شدد على أنّه "يجب أن يتوقف تصعيد أنصار الله العسكري في ‎محافظة مأرب والمناطق المحيطة بها"، لفت المبعوث الأممي إلى أنّ "الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتابع التطورات في مديرية العبدية جنوب مأرب عن كثب".

وكرر غروندبرغ دعوة جميع الأطراف إلى "تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة بطريقة آمنة، ومستمرة وفي وقتها".

وأشار إلى أنّه "وبالرغم من أنه لا بدّ من إحراز التقدم في الأمور الاقتصادية والإنسانية العاجلة، فإنّه لا يمكن تحقيق حل مستدام إلا من خلال تسوية سياسية شاملة قائمة على التفاوض". 

وختم المبعوث الأممي قائلاً: "كنت واضحاً في التشديد على أنّه لا ينبغي أن يكون هناك شروط مسبقة لإجراء المحادثات السياسية".

وكان عضو المجلس السياسي في حركة "أنصار الله"، محمد البخيتي ، قال قبل يومين إن "تحرير مأرب ستكون له آثار كبيرة متعلّقة بطرد قوات الاحتلال واستعادة الثروات النفطية"، مؤكداً أنه "سيكون هناك تصعيد كبير قريباً من الشعب اليمني ضد التحالف السعودي".

فيما أكّد المتحدث باسم القوات اليمنية العميد يحيى سريع أنّ "القوات المسلّحة اليمنية أصبحت اليوم على مشارف مدينة مأرب، من عدة جهات"، لافتاً إلى أنّه "تم تحرير المساحة الجغرافية بين المنطقة المحرّرة في عملية البأس الشديد وصولاً إلى مشارف مدينة مأرب".

وكانت قوات حكومة صنعاء قالت في 8 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، "عرضنا على قوات هادي والتحالف خروجاً آمناً من العبدية في مأرب"، مؤكدة فرض حصارها على قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي وتنظيم القاعدة وحزب الإصلاح في مديرية العَبْدِّيَة بعد السيطرة على مديرية حَريْب بيحان جنوبي شرق محافظة مأرب شمال شرق اليمن.