فرنسا: تراجع الإقبال على المشاركة في التصويت في الانتخابات الرئاسية

استطلاع في فرنسا يظهر مقارنة في نسب التصويت بين بعض المرشحين حتى الوقت الحالي، لتظهر النسبة تقدماً للمرشحة مارين لوبان على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

  • فرنسا: إقبال الناخبين على صناديق اقتراع الانتخابات الرئاسية أقل من المعدلات
    فرنسا: ناخب يدلي بصوته في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في مركز اقتراع (أ ف ب)

قالت وزارة الداخلية الفرنسية، إنّ إقبال الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، اليوم الأحد، بلغ 25.5% بحلول منتصف النهار، وهي نسبة أقل من معدل استطلاع عام 2017 الذي قدر بنحو 28.5%، في إشارة إلى تراجع الإقبال على المشاركة في التصويت. 

وأدلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بصوته في الجولة الأولى من الانتخابات، كما أدلى كل من المرشحين جان لوك ميلينشون، وفاليري بيكريس، ومارين لوبان، إلى جانب مرشح اليمين المتطرف إيريك زمور بأصواتهم أيضاً في صناديق الاقتراع.

وأظهر استطلاع بوليتيكو في فرنسا مقارنة في نسب التصويت بين بعض المرشحين حتى الوقت الحالي، لتظهر النسبة تقدماً للمرشحة مارين لوبان على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث حصلت لوبان على نسبة 50.5%، بينما حصل ماكرون على نسبة 49.5%.

ولفت محلل الميادين للشؤون العربية والأوروبية عماد خياط إلى أنّ أي نقطة تتقدم بها لوبان على ماكرون فقد تشكل صدمة، لافتاً إلى أخطاء ماكرون خلال فترته بالقول إنّ القرارات التي اتخذها لم تصب في مصلحة المواطن الفرنسي العادي، كما أنّ البطالة تراجعت بشكل طفيف في عهده.

بدوره قال موفد الميادين إلى باريس أنّ الناخب الفرنسي يبحث عمن يحسن قدرته الشرائية، مضيفاً أنّ معظم العرب لا يقترعون ومن سيقترع منهم فللمرشح ميلونشون.

وعبر تويتر، بدأ المغردون الفرنسيون يتداولون صوراً للوبان تظهر تقاربها مع الجانب الروسي والرئيس فلاديمير بوتين، وعلق أحدهم على لوبان بالقول إنها إذا فازت فسوف "تسحق الدولة العميقة في الاتحاد الأوروبي"، وآخر كتب أنّ الفرنسيين يجب أن يتنبهوا لهذا الأمر قبل الإدلاء بأصواتهم.

يشار إلى أنّ صناديق الاقتراع الفرنسية فتحت أبوابها أمام الناخبين في الجولة الأولى من التصويت لاختيار رئيس جديد لبلادهم، على أن تجرى الدورة الثانية في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

في جو من الأزمات التي تعيشها أوروبا على وقع العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وتداعيات وباء كورونا، تشهد فرنسا انتخابات رئاسية في 10 و 24 نيسان/أبريل 2022، فهل يعاد انتخاب إيمانويل ماكرون لولاية ثانية، أم نرى رئيساً جديداً في قصر الإليزيه؟