فنلندا تلغي عقداً مع "روساتوم" الروسية لبناء محطة نووية

شركة "فينوفويما" الفنلندية تفسخ العقد مع شركة "روساتوم" الحكومية الروسية لتشييد محطة للطاقة النووية غربي البلاد.

  • شركة "فينوفويما" تفسخ عقدها مع شركة "روساتوم" الروسية 

أعلنت شركة "فينوفويما" الفنلندية أنّها فسخت العقد مع شركة "روساتوم" الحكومية الروسية لتشييد محطة "هانهيكيفي -1" للطاقة النووية غربي البلاد، بسبب التّأخير الكبير في الإنجاز وعدم قدرة الجانب الروسي على الوفاء بالعقد، وفق ما ذكرت الشركة.

ووفق الشركة الفنلندية، شهدت السنوات الأخيرة تأخيرات كبيرة في تنفيذ المشروع، فيما فاقمت العملية العسكرية في أوكرانيا المخاطر.

وقالت الشركة في بيان: "سيتم إنهاء التعاون مع شركة راوس (فرع روساتوم الحكومية) على الفور. وكذلك، سيتوقف العمل على التصميم والترخيص، وعلى موقع المحطة الكهروذرية في المستقبل".

وأكد وزير الاقتصاد الفنلندي ميكا لينتيلا، في نهاية آذار/مارس، أنّ إصدار ترخيص لتشييد محطة "هانهيكيفي" بمشاركة "روساتوم" أصبح مستحيلاً.

وفي 24 شباط/فبراير، أعلن العميل الفنلندي لبناء محطة "هانهيكيفي" للطاقة النووية "فينوفويما" (تمتلك روساتوم 34 % من الشركة) المخاطر التي تواجه تنفيذ المشروع على خلفية الوضع في أوكرانيا.

ووقّع عقد تشييد المحطة بين "روساتوم إنيرجي إنترناشيونال" و"فينوفويما" في العام 2013، حين تمّ التخطيط لبناء المحطة في منطقة بوهيايوكي. وجرى توقيع عقد وقود لمدة 10 سنوات للمحطة المستقبلية مع شركة "تفيل" مقابل 450 مليون يورو.

وفي نهاية آذار/مارس 2014 ، عقدت "روساتوم" صفقة للحصول على حصة 34 % في "فينوفويما" مقابل 35.9 مليون يورو. وتقدّر تكلفة المشروع بـ 7 مليارات يورو.

وتمتلك "فينوفويما" أكثر من 60 شركة صناعية وتجارية وشركة للطاقة في فنلندا، وتم إنشاء الشركة أساساً لتشييد منشآت نووية جديدة في فنلندا، لكنها الآن ليس لديها محطة للطاقة النووية.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.