في ذكرى إحراق الأقصى.. الخارجية الفلسطينية تحذر من مخططات الاحتلال تجاهه

الخارجية الفلسطينية تحذر من استمرار الاحتلال الإسرائيلي في مخططاتها التهويدية بحق المسجد الأقصى والمقدسات.

  • في ذكرى إحراق الأقصى.. الخارجية الفلسطينية تحذر من مخططات الاحتلال تجاهه
    الخارجية الفلسطينية حمّلت الاحتلال مسؤولية انتهاكاته ضد المسجد الأقصى

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الأحد، أنّ ما يتعرض له المسجد الأقصى "هو جزء لا يتجزأ مما تتعرض له المدينة المقدسة برمتها من عمليات تهويد وتعميق للاستيطان".

وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيانٍ، بمناسبة ذكرى إحراق الأقصى إنّه "لا يزال يتعرض لأبشع أشكال الاستهداف والتهويد كسياسة إسرائيلية رسمية لتحقيق الأهداف الاستعمارية العنصرية التي تقف خلف هذا العمل الإجرامي".

وأضاف البيان أنّ الأقصى "يخضع لعدوان إسرائيلي متواصل من خلال مجموعة واسعة من الإجراءات والتدابير الاحتلالية لعزله عن محيطه الفلسطيني ومحاصرته"، مشددةً على أنّه "بات واضحاً أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ مخططاتها ضد الأقصى بهدف تكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانياً، إن لم يكن هدمه بالكامل".

وتابعت الخارجية أنّ "ذلك يترافق مع حملة شرسة تشنها سلطات الاحتلال على دائرة الأوقاف الإسلامية ورجالاتها ومؤسساتها بهدف سحب وسرقة صلاحياتها ومنعها من ممارسة مهامها المختلفة تجاه المسجد الأقصى".

وأكدت أنّ "ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك هو جزء لا يتجزأ مما تتعرض له المدينة المقدسة برمتها من عمليات تهويد وتعميق للاستيطان وتغيير لمعالمها وهويتها الحضارية المسيحية والإسلامية".

كذلك، حمّلت الخارجية الفلسطينية الاحتلال المسؤولية عن انتهاكاته وجرائمه ضد الأقصى، محذرةً من "المخاطر المحدقة به بشكل يومي".

وتصادف اليوم الذكرى 53 لإحراق المسجد الأقصى، عندما اقتحم يهودي متطرف (أسترالي الجنسية) يدعى مايكل دينس، في 21 آب/أغسطس من العام 1969، وأشعل النيران بشكل متعمد في الجناح الشرقي للمسجد الأقصى.

وقد أتى هذا الحريق على واجهات المسجد الأقصى وسقفه وسجاده وزخارفه النادرة وكل محتوياته من المصاحف والأثاث وتضرر البناء بشكل كبير، ما تطلب سنوات لإعادة ترميمها وزخرفتها كما كانت.

يذكر أن إحراق المسجد الأقصى أثار ردود فعل كبيرة، حيث أدى آلاف المسلمين صلاة الجمعة في الساحة الخارجية للمسجد في اليوم التالي للحريق، بالتوازي مع خروج تظاهرات حاشدة في المدينة المقدسة، وتظاهرات أخرى داعمة في العديد من البلدان تنديداً بالجريمة التي ارتكبت بحق الأقصى والمقدسات.

اخترنا لك