قبيل الجولة الأولى.. استطلاع يُظهر خسارة ماكرون مزيداً من النقاط أمام لوبان

استطلاع للرأي، بشأن اتجاهات التصويت في انتخابات الرئاسة الفرنسية، يُظهر تراجعاً في نسبة تأييد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

  • ي
    الاستطلاع أظهر أن نسبة تأييد ماكرون انخفضت إلى 26% في الجولة الأولى

أظهر أحدث استطلاع للرأي في فرنسا، أجراه معهد "إيلاب"، لحساب تلفزيون "بي. أف. أم"، فيما يتعلق باتجاهات التصويت في انتخابات الرئاسة الفرنسية، أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خسر مزيداً من الشعبية أمام منافسته مارين لوبان.

وبحسب الاستطلاع، تراجع تأييد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نقطتين إلى 51% في جولة الإعادة (في حال وصل ماكرون ومنافسته لوبان إلى جولةٍ ثانية)، بينما كسبت لوبان نقطتين، لترتفع نسبة تأييدها إلى 49%، وذلك في أضيق فارق بين الاثنين إلى الآن.

وأوضح الاستطلاع أن ماكرون خسر نقطتين في الجولة الأولى، لتنخفض نسبة تأييده إلى 26%، في حين كسبت لوبان نقطتين لترتفع نسبة تأييدها بين الناخبين إلى 25%، بينما جاء جون لوك ميلينشون ثالثاً بنسبة 17,5%.

وقبل أيام، أظهر استطلاعٌ للرأي أعده مركز "IFOP" أنّ تقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منافسته مارين لوبان بدأ بالتقلص. وبلغت نسبة تأييد ماكرون 27%، بعد أن كانت 29.5% في استطلاع مماثل أُجري قبل أسبوعين، بينما احتلت لوبان المركز الثاني بنسبة 22%، بزيادة 3.5 نقاط (الجولة الأولى).

وفي السياق، قال ماكرون، في آخر مقابلة مقررة له قبل الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة يوم الأحد المقبل، إن "اليمين المتطرف يحاول اللعب على وتر مخاوف المواطنين". 

وأضاف: "إنهم يلعبون بمشاعر الخوف"، معتبراً أنّ "هناك استراتيجية واضحة من معسكر لوبان من أجل إخفاء ما هو وحشي في برنامجها". وذكر أنّ "أساسياتها لم تتغير. إنه برنامج عنصري يهدف إلى تقسيم المجتمع. هذا أمر وحشي للغاية".

بدورها، قالت لوبان إنها "صُدمت" بسبب هذا الاتهام الذي رفضته، ووصفت الرئيس ماكرون بأنه "عدواني"، مؤكّدةً أن برنامجها، الذي يتضمن إضافة مبدأ "الأولوية الوطنية" إلى الدستور، "لا يميز بين الناس على أساس أصولهم، ما داموا يحملون جواز السفر الفرنسي".

في جو من الأزمات التي تعيشها أوروبا على وقع العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وتداعيات وباء كورونا، تشهد فرنسا انتخابات رئاسية في 10 و 24 نيسان/أبريل 2022، فهل يعاد انتخاب إيمانويل ماكرون لولاية ثانية، أم نرى رئيساً جديداً في قصر الإليزيه؟