قدورة فارس: فك إضراب أسرى "الجهاد" لا يشمل الأسرى الستة الموقوفين إدارياً

رئيس نادي الأسير الفلسطيني يوضح أن تعليق الإضراب عن الطعام اليوم يشمل أسرى حركة "الجهاد الإسلامي" في سجون الاحتلال وعددهم حوالى 270 أسيراً، ولا يشمل الأسرى الستة المضربين منذ عدة أشهر.

  • وزير الأسرى السابق: فك الإضراب لا يشمل ال6 أسرى الموقوفين إدارياً
    وزير الأسرى السابق: فك الإضراب لا يشمل ال6 أسرى الموقوفين إدارياً

أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس تعليق إضراب أسرى حركة "الجهاد الإسلامي" في سجون الاحتلال وعددهم حوالى 270 أسيراً. وأضح أن الإضراب كان محصوراً بأسرى "الجهاد".

وقال فارس في تصريح خاص للميادين نت أن فك الإضراب لا يشمل الأسرى الستة المضربين عن الطعام، "لأن مطالبهم مختلفة فهم موقوفين إدارياً وبدون محاكمة".

وعن اَخر التطورات حول صفقات تبادل الأسرى أوضح فارس أنه يوجد كلام حول ذلك، لكن الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تملك الإرادة لأخذ أي قرار. ويعتقد قدورة أن الإئتلاف الإسرائيلي الحاكم ضعيف، ولهذا فإنه يرى أن كل القرارات عند الحكومة قد تتخذ بعد التصويت على الموازنة المالية السنوية في دولة الاحتلال الإسرائيلي. 

وكان نادي الأسير الذي يترأسه قدورة فارس أوضح في بيان له اليوم الجمعة أن "أبرز مطالب الأسرى كانت وقف الهجمة المضاعفة على أسرى الجهاد الإسلامي وإلغاء العقوبات الجماعية التي فرضت عليهم منذ عملية نفق الحرية، وإعادة كافة المعزولين بما فيهم من قيادات التنظيم إلى الأقسام العامة، وإلغاء الغرامات المالية، والسماح لهم بالزيارة، والإلتزام بعدم فتح ملفات للأسرى الذين واجهوا السجان بحرق الغرف، والأهم هو الحفاظ على البنية التنظيمية لأسرى الجهاد، بما شكل ذلك حماية لأهم منجزات الحركة الأسيرة تاريخياً.

وقد أوضحت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي اليوم الجمعة في بيان لها، تفاصيل تعليق الأسرى في السجون الإسرائيلية الإضراب عن الطعام الذي استمر على مدار 9 أيام.

وقالت الهيئة في بيان صحفي، إنها "أدارت مفاوضات صعبة ومعقدة تحت ضغط استمرار التمرد والإضراب المفتوح، وبعد 9 أيام من استمرار الإضراب المفتوح وأكثر من 40 يوماً من التمرد والعصيان، وفي فترة زمنية قياسية من عمر نضالات الحركة الأسيرة استطعنا إنجاز معظم أهداف وعناوين الإضراب".

وقد أشار فارس إلى أن  هناك 4600 أسير بينهم 600 مريض ومن ضمن المرضى 50 حالتهم المرضية خطيرة. وهناك 220 طفلاً أسيراً و37 أسيرة.

نضال مستمر لسنوات ما يلبث أن يخبو أو يهدأ قليلاً إلا وتشعله ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق أسرى هم بالأساس مناضلون من أجل الحرية والتحرر.. اليوم معركة جديدة-قديمة لانتزاع الحقوق، معركة الأمعاء الخاوية..