السفارة الإثيوبية في الدوحة: قطر تدعمنا في "سد النهضة"

قطر "تدعم حق إثيوبيا في التنمية"، وتعتبر أن المناقشات بشأن سد النهضة تخصّ الاتحاد الأفريقي.

  • وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي وسفيرة جمهورية أثيوبيا سامية زكريا جوتو 
    وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، سلطان بن سعد المريخي، وسفيرة إثيوبيا سامية زكريا جوتو

كشفت السفارة الإثيوبية في الدوحة، أمس الأربعاء، أن السلطات القطرية "تدعم حق إثيوبيا في التنمية"، وتعتبر أن المناقشات بشأن سد النهضة تخصّ الاتحاد الأفريقي.

وقالت السفارة الإثيوبية، في تغريدة عبر "تويتر"، إنّ "السفيرة الإثيوبية لدى الدوحة، سامية زكريا جوتو، التقت وزير الدولة للشؤون الخارجية في قطر، سلطان سعيد المريخي، بحيث أكد الأخير أن بلاده تدعم حق إثيوبيا في التنمية، كما أنها لم تغيّر موقفها الثابت من قضية سد النهضة".

وأضافت أن "المريخي أوضح أن مناقشة قضية سد النهضة شأن يخص الاتحاد الأفريقي، ويجب مواصلة البحث فيها"، مُشيرةً إلى أن "المناقشات بين المسؤولين تطرّقت إلى القضايا الثنائية بين البلدين".

كما نشرت وزارة الخارجية القطرية بياناً، أمس الأربعاء، بشأن اللقاء الذي جرى في الدوحة، قائلةً إن "الطرفين عرضا علاقات التعاون الثنائي بين البلدين"، من دون ذكر أيّ تفاصيل أخرى.

وشهدت العاصمة القطرية الدوحة، يوم 15 حزيران/يونيو، اجتماعاً لوزراء الخارجية العرب، للبحث في آخر تطورات قضية "سد النهضة"، وأكدوا خلاله دعمهم مطالب مصر والسودان في التمسك بضرورة توقيع إثيوبيا على اتفاق قانوني مُلزم بشأن السد.

وعبرّت أغلبية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، قبل أيام، عن رفضها الخطوات الأحادية من جانب الدول المستفيدة من مياه النيل. ودعت كلاً من مصر وإثيوبيا والسودان إلى العودة إلى طاولة الحوار برعاية الاتحاد الأفريقي.

واليوم، أعلنت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، أن بلادها "تدرس إمكان التوجّه إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بسبب تصرفات إثيوبيا بشأن سد النهضة".