كندا توسّع عقوباتها ضد روسيا لتشمل رئيس الكنيسة الأرثوذكسية

كندا تفرض عقوبات جديدة على روسيا تشمل مؤسسات حكومية ورجال دين، كما تضم أيضاً وسائل إعلامية.

  • العلم الكندي في أونتاريو (أرشيف).
    العلم الكندي في أونتاريو (أرشيف).

وسّعت كندا العقوبات المفروضة على روسيا، وفرضت إجراءات تقييدية ضد  رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية البطريرك كيري.

وبحسب القائمة التي نشرت اليوم الجمعة، فإن فلاديمير ميخائيلوفيتش غوندياييف (البطريرك كيريل) خضع للعقوبات الكندية الجديدة.

كما وشملت العقوبات، بحسب موقع الحكومة الكندية الإلكتروني، وكالة أنباء ريغنوم والدائرة الاتحادية لرقابة الاتصالات وتقنية المعلومات والإعلام (روس كوم نادزور) فضلاً عن صحافيين روس، والوكالة الفيدرالية لرابطة الدول المستقلة والمغتربين والتعاون الإنساني الدولي.

وضمت قائمة العقوبات القناة الأولى، وشركة عموم روسيا للراديو والتلفزيون الحكومية و"آر تي" و"سبوتنيك"، ووسائل إعلام أخرى.

وقبل كندا، فرضت بريطانيا في حزيران عقوبات على البطريرك كيريل وآخرين بسبب دعمهم العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

وفي ما يخص العقوبات على روسيا، رأى الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين، أمس، أن "عقوبات الغرب زادت في تعقيد الوضع"، وقال إن  "الغرب فاقم مشاكل البلدان النامية عبر حلّ مشاكله، في الوقت الذي يُوجِّه اللومَ إلى روسيا".

يُشار إلى أنّ العقوبات على روسيا، والتي فرضتها الدول الغربية على خلفية العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، تسببت في إعاقة سلاسل الإمداد العالمية وغلاء الأسعار. وظهر تأثير ذلك، بصورة كبيرة، في الدول النامية، التي أصبحت تعاني نقصاً في المواد الغذائية الأساسية ومنتجات الوقود.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.