كندا وبريطانيا تفرضان عقوبات جديدة على روسيا

حزمة جديدة من العقوبات على روسيا وبيلاروسيا من قبل المملكة المتحدة، وكندا تستهدف أشخاصاً بينهم عاملون في وزارة الدفاع الروسية.

  • المملكة المتحدة تفرض عقوبات على روسيا وبيلاروسيا
    المملكة المتحدة تفرض عقوبات على روسيا وبيلاروسيا

أعلنت المملكة المتحدة فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا وبيلاروسيا، تستهدف بضائع بقيمة 1.7 مليار جنيه استرليني، لرفع القيمة الإجمالية للمنتجات الخاضعة لعقوبات الاستيراد والتصدير منذ بدء العملية العسكرية الروسية لأوكرانيا، إلى أكثر من 4 مليارات جنيه إسترليني.

وقالت الحكومة البريطانية في بيان نشرته اليوم الاثنين: "تعلن المملكة المتحدة اليوم حزمة جديدة من العقوبات على روسيا وبيلاروسيا تستهدف بضائع بقيمة 1.7 مليار جنيه استرليني، في خطوة تهدف إلى زيادة إضعاف آلة بوتين الحربية".

وتابعت" "سيؤدي ذلك إلى رفع القيمة الإجمالية للمنتجات الخاضعة لعقوبات الاستيراد والتصدير الكاملة أو الجزئية منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى أكثر من 4 مليارات جنيه استرليني".

وتشمل الحزمة الجديدة من العقوبات تعريفات الاستيراد وحظر التصدير، بحسب البيان، مشيراً إلى أنّ الرسوم الجمركية الجديدة على الواردات ستغطي ما قيمته 1.4 مليار جنيه إسترليني من البضائع، بما في ذلك البلاتين والبلاديوم.

ومنذ أيام، أعلنت بريطانيا أنّها فرضت حظراً على تزويد روسيا بحزمة واسعة من الخدمات الأساسية، مثل المحاسبة والاستشارات والعلاقات العامة، في إطار تشديدها العقوبات على موسكو بعد عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

وتتضمّن حزمة الإجراءات العقابية الجديدة أيضاً فرض عقوبات (تجميد أصول ومنع سفر إلى بريطانيا) على المزيد من الأشخاص الروس، من بينهم مراسلو الحرب الذين يرافقون قوات بلادهم في تغطية العملية العسكرية.

كندا تفرض عقوبات على 40 روسياً بينهم 19 شخصاً في قطاع الدفاع

من جهته، أعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، عقب زيارته إلى العاصمة الأوكرانية كييف، أنّ كندا ستفرض عقوبات جديدة تستهدف 40 فرداً روسياً، بينهم 19 شخصاً يعملون في قطاع الدفاع.

وأوضح المكتب، مساء أمس الأحد، أنّ كندا ستستهدف "21 فرداً روسياً إضافياً، بينهم شخصيات ثرية ومقربون من النظام الروسي، وستفرض عقوبات على 19 فرداً في قطاع الدفاع الروسي، و5 كيانات لتقديم الدعم غير المباشر أو المباشر للجيش"، على خلفية العملية العسكرية في أوكرانيا.

إلى جانب ذلك، أعلن مكتب ترودو تقديم مساعدات عسكرية إضافية بقيمة 38.7 مليون دولار لأوكرانيا، تتضمن مدفعية ومؤناً وسيارات مدرعة خفيفة.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.