كنعاني: الاتفاق الإيراني - السعودي قوة دافعة لتحقيق الاستقرار في المنطقة

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني يتحدث عن التقارب بين إيران والسعودية، ويقول إن هذا من شأنه أن يحقق الاستقرار لصالح المنطقة بأسرها.

  • كنعاني: الاتفاق الايراني -السعودي یكون القوة الدافعة لتحقيق الاستقرا في المنطقة
     المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ، ناصر كنعاني، اليوم السبت، أن الاتفاق بين إيران والسعودية يمكن أن يكون القوة الدافعة وراء تحقيق الاستقرار لصالح المنطقة بأسرها. 

وفي تقرير حصري لوكالة "إرنا" حول الاتفاق بين إيران والسعودية، كتب ناصر كنعاني إن هذه الاتفاقية ستؤدي دوراً مهماً في تقارب التعاون الإقليمي وتنميته.

وأضاف: "يمكننا أن نأمل أن يكون مستقبل غرب آسيا ومنطقة الخليج الفارسي، بموقعهما الجغرافي والسياسي المهمّين للغاية وموارد الطاقة الغنية، والثروة الطبيعية والموارد المالية الوفيرة في طريق ازدهار شعوب هذه المنطقة".

وتابع: "تمتعت السياسة الإقليمية الإيرانية بنوع من الاستمرارية خلال العقود القليلة الماضية".

ولفت إلى أن إيران أكدت على مدى العقود الماضية القليلة في علاقاتها الإقليمية مبادئ وأسساً عديدة منها حسن الجوار، التركيز على القواسم المشتركة، حل سوء التفاهم وتعزيز الآليات الموجّهة نحو الحوار والموجّهة نحو التعاون والأمن الجماعي، والتعامل مع العوامل التي تزعزع أمن المنطقة واستقرارها.

يأتي ذلك في وقت أكّد رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق تركي الفيصل أنّه ليس بإمكان الولايات المتحدة الأميركية أو أوروبا أن تكونا وسيطين نزيهين بين السعودية وإيران مثل الصين.

وكانت السعودية وإيران قد أعلنتا في بيان مشترك، يوم الجمعة الماضي، الاتفاق على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتي البلدين وممثلياتهما في غضون شهرين، وذلك بعد محادثات برعاية صينية.

ووفق البيان المشترك، فإنّ "استئناف الحوار بين طهران والرياض يأتي استجابةً لمبادرة من الرئيس الصيني"، خلال لقاءات ومفاوضات إيرانية سعودية جرت بين 6 و10 آذار/مارس الحالي في بكين.

وأعرب البلدان عن تقديرهما استضافة الصين للمحادثات الأخيرة ودعمها لها، وامتنانهما للعراق ولسلطنة عمان لاستضافة المحادثات بين الجانبين خلال عامي 2021 و2022.

ووفق البيان، فإنّ طهران والرياض أكّدتا مبدأ احترام السيادة، وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية للبلدين، وتنفيذ اتفاقية التعاون الأمني الموقّعة عام 2001.

يذكر أنّ العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين السعودية وإيران قُطعت منذ كانون الثاني/يناير 2016، حين أثار إعدام السلطات السعودية الشيخ نمر النمر تظاهرات عنيفة في إيران، تمت خلالها مهاجمة مبنى السفارة السعودية في طهران وإحراقه.

اقرأ أيضاً: الاتفاق الإيراني السعودي يكشف تهالك نفوذ أوروبا في الشرق الأوسط