كييف: نتفاوض مع واشنطن وأنقرة وأوروبا بشأن ضمانات أمنية

وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا يعلن أنّ "سلطات كييف تتفاوض مع الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وتركيا، بشأن الحصول على ضمانات أمنية".

  • من الاجتماع الرباعي الذي عقد اليوم في وارسو بين وزير الدفاع والخارجي الأميركيين والأوكرانيين
    من الاجتماع الرباعي الذي عقد اليوم في وارسو بين وزير الدفاع والخارجي الأميركيين والأوكرانيين

قال وزير الخارجية الأوكراني، دميتري كوليبا، إنّ "سلطات كييف تتفاوض مع الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وتركيا، بشأن الحصول على ضمانات أمنية".

وأضاف كوليبا، في مقابلة مع صحيفة "بايس" الإسبانية، رداً على سؤال حول الضمانات الأمنية: "نعم، نحن نتفاوض مع الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وتركيا، حول مشاركتها المحتملة في هذا النموذج"، مشيراً إلى أن كل هذه الدول قد أبدت ردّ فعل إيجابي بشأن هذه الفكرة".

وتابع وزير خارجية أوكرانيا: "على الرغم من أنّ هذا الأمر لا يزال قيد المناقشة، إلا أنني راضٍ عن ردّ الفعل الأولي لهذه الدول. هذه هي القضية الوحيدة التي نناقشها معهم. كل شيء آخر هو جزء من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا".

والتقى كوليبا صباح اليوم الرئيس الأميركي جو بايدن، يصحبه وزير الدفاع الأوكراني أليكسي ريزنيكوف، خلال اجتماع في بولندا شارك فيه وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيين أنتوني بلينكن ولويد أوستن.

وقال كوليبا في منشور على حسابه في موقع تويتر أنّ الاجتماع الخاص الذي حصل بصيغة 2 + 2 وضمّ الرئيس بايدن سمح بالتطرّق إلى   "قرارات عملية في المجالين السياسي والدفاعي على حد سواء، بغية توطيد قدرة أوكرانيا على التصدي للعدوان الروسي".

ونشر حساب بايدن الرسمي في موقع تويتر أنّه شارك وزيريه بلينكن وأوستن اجتماعاً رباعياً ضمّهما مع نظيريهما الاوكرانيين، وأنّه جرى بحث "الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لحشد التأييد والتضامن العالمي مع أوكرانيا، والمساعدات الإنسانية والعسكرية التي يتمّ تقديمها".

كما أكّد ريزنيكوف على حسابه في موقع تويتر أنّه سيكون حاضراً في خطاب الرئيس الأميركي بايدن مساء اليوم في وارسو، والذي سيصدر فيه مواقف تتعلق بـ"دعم أوكرانيا في مواجهة العملية العسكرية الروسية"، وقال إنّه قارب لقاء اليوم "بتفاؤل حذر" معلناً حاجة جيش بلاده إلى دعم عسكري عاجل.

كما علّق  ريزنيكوف على كلام بايدن في اللقاء بأنّ أوكرانيا "ألهمت العالم بأسره" قائلاً: "أشجّع على هذا الأمر. نحن نعيش اليوم في عالم يتمحور حول أوكرانيا، في صراع مشترك مع عدو واحد".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.