لافروف: كييف تراجعت عن بنود متفق عليها.. وواشنطن تتحكّم بقرارها

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يقول إنّ أوكرانيا قدمت في 6 نيسان/أبريل مشروع اتفاق مع روسيا بعيد كل البعد عن البنود التي تم تحديدها في اجتماع اسطنبول.

  •  وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
    وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنّ واشنطن وحلفاؤها يتحكمون بقرار كييف ويدفعونها إلى استمرار الأعمال العدائية.

ولفت لافروف إلى أنّ "أوكرانيا قدمت في 6 نيسان/أبريل مشروع اتفاق مع روسيا بعيد كل البعد عن البنود التي تم تحديدها في اجتماع اسطنبول"، مضيفاً أنّ "أوكرانيا تعهدت سابقاً بأنّ الضمانات الأمنية لن تنطبق على شبه جزيرة القرم لكن هذا البند مفقود في مشروع الاتفاق الجديد".

وأكّد لافروف أنّ "روسيا ستواصل التفاوض مع أوكرانيا رغم كل الاستفزازات"، مشيراً إلى أنّ "كييف أظهرت عدم قدرتها على التفاوض بعدما قدمت مشروع اتفاق جديد مع روسيا".

وحمّل لافروف كييف في المقابل المسؤولية عن "تدبير استفزاز في مدينة بوتشا"، لافتاً إلى أنّ الغرب "سرعان ما استغلها لفرض حزمة جديدة من العقوبات" على روسيا.

كما لفت لافروف إلى وقائع تعرّض عسكريين روس أسرى  لـ"فظائع وحشية على أيدي النازيين الجدد الأوكرانيين".

كذلك شدد لافروف على أن هذه التطورات تظهر عجز كييف عن التوصل إلى اتفاقات وتسلط الضوء على "نواياها الحقيقية ونهجها الرامي إلى المماطلة وحتى تقويض المفاوضات من خلال التراجع عن التفاهمات المبرمة".

وقبل أيام، نفت وزارة الدفاع الروسية قتل مدنيين في بوتشا، وقالت إنّ الصور ومقاطع الفيديو، التي نُشرت من المدينة، أُعِدّت خصيصاً لوسائل إعلام غربية، مضيفةً أن هذه الأعمال "ليست سوى استفزاز جديد".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.