لافروف: ملتزمون بتعزيز التعاون مع منظمة التعاون الإسلامي

وزير الخارجية الروسي يؤكد للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي من موسكو على أهمية التعاون بين الطرفين في جميع الاتجاهات، والأخير يقول إن الآن هو الوقت المناسب لتعبر المنظمة عن صداقتها تجاه روسيا.

  • وزير الخارجية الروسي يلتقي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في موسكو 24 تشرين الأول/ أكتوبر 2022 (أ ف ب).
    وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين طه (أ ف ب).

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الإثنين، على أهمية الشراكة والتعاون بين روسيا ومنظمة التعاون الإسلامي في مختلف المجالات.

وقال: "روسيا ملتزمة بتعزيز التعاون مع منظمة التعاون الإسلامي في جميع الاتجاهات". 

وأضاف: "الشراكة بين روسيا والحضارة الإسلامية قديمة وموثوقة في مجال الأمن والاستقرار وفي المسائل الاقتصادية".

من جهته، أعلن رئيس وفد من منظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، أن "هذا هو الوقت المناسب لتعبر المنظمة عن صداقتها تجاه روسيا".

وقال طه خلال لقائه مع لافروف: "إن العالم قد بدأ يفهم ما يحدث وأن الوقت مناسب لنعبر بوضوح عن صداقتنا تجاه روسيا وأهمية تطوير علاقاتنا".

وأكّد "الالتزام لتواصل تطوير علاقة المنظمة بروسيا "حيث أنها شريك هام لنا للغاية كونها دولة مراقبة في المنظمة"، مشيراً إلى أن "الدول الإسلامية تأمل في دعم روسيا حيث أنها دولة صديقه للعالم الإسلامي".

ويقوم الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بزيارة عمل إلى موسكو، في الفترة من الـ 23 إلى الـ 26 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وفي وقت سابق أعلنت الخارجية الروسية، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، سيلتقي، اليوم الاثنين، مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.

وخلال المحادثات، سيتم النظر في مختلف جوانب التعاون الثنائي بين روسيا ومنظمة التعاون الإسلامي، بما في ذلك الحوار السياسي، والتعاون في مجال الاقتصاد، والمالية، والعلوم والتعليم، ومكافحة الإرهاب، وضمان حقوق الإنسان، وتعزيز الحوار بين الحضارات والأديان.

وأشارت الخارجية الروسية، إلى أن الطرفين سيناقشان أيضاً الوضع الدولي المتصاعد، مع التركيز على تداعياته على الاقتصادات الأكثر فقراً في العالم.

وقالت الخارجية الروسية إنه "ستتم مناقشة احتمالات المساعدة الدولية في حل النزاعات في الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي في الشرق الأوسط وأفريقيا، وأنها ستدرج القضية ذات الأولوية لمنظمة التعاون الإسلامي الخاصة بالعلاقات الفلسطينية – الإسرائيلية، على جدول أعمال المحادثات".

اخترنا لك