لجنة الأمن بمجلس الشيوخ السويسري تعارض إعادة 30 دبابة "ليوبارد" إلى ألمانيا

لجنة الأمن في مجلس الشيوخ السويسري تعارض طرحاً برلمانياً للاستغناء عن 30 دبابة من أصل 96 دبابة "ليوبارد" لدى الجيش السويسري، وإعادتها إلى ألمانيا

  • لجنة الأمن في مجلس الشيوخ السويسري تعارض إعادة 30 دبابة
    لجنة الأمن في مجلس الشيوخ السويسري تعارض إعادة 30 دبابة "ليوبارد" إلى ألمانيا

عارضت لجنة الأمن في مجلس الشيوخ السويسري، إعادة 30 دبابة من طراز "ليوبارد" من مخازن الجيش السويسري إلى ألمانيا بدافع أنها "تمثل احتياطياً استراتيجياً" للبلاد.

وحسبما ذكرت اللجنة، في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للبرلمان، اليوم السبت، فإن "أعضاء اللجنة رفضوا بأغلبية ثمانية أصوات مقابل اثنين، مبادرة برلمانية مقترحة للاستغناء عن 30 دبابة من أصل 96 دبابة ليوبارد لدى الجيش السويسري، وإعادتها إلى ألمانيا".

وبحسب البيان، يعتقد أعضاء لجنة مجلس الشيوخ أن هذه الدبابات الـ 96 من طراز ليوبارد تمثل "احتياطياً استراتيجياً" يجب الحفاظ عليه حتى يمكن استخدامها لتزويد كتائب دبابات الجيش.

اقرأ أيضاً: واشنطن وبرلين توافقان على تزويد أوكرانيا بدبابات "أبرامز" و"ليوبارد"

وفي إطار مبدأ الحياد العسكري، رفضت سويسرا طلبات من ألمانيا وإسبانيا والدنمارك لإعادة تصدير الذخيرة المنتجة في الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا.

كما أكدت سويسرا رفضها إعادة تصدير المواد العسكرية إذا كان البلد المقصود منها متورطاً في نزاع مسلح دولي.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by الميادين | Al Mayadeen (@almayadeen.tv)

وسبق أن أرسلت موسكو مذكرة إلى جميع الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، بسبب إمداد أوكرانيا بالأسلحة.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف قد أشار إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفاً مشروعاً لروسيا.

وصرحت وزارة الخارجية الروسية بأن دول الناتو "تلعب بالنار" بتزويد أوكرانيا بالسلاح.

ومنذ 24 شباط/فبراير 2022، تجري روسيا عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، هدفها النهائي، وفقاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو تحرير دونباس وتهيئة الظروف التي تضمن أمن روسيا.

اقرأ أيضاً: ألمانيا سترسل عشرات الدبابات القديمة من"ليوبارد" إلى أوكرانيا بعد ترميمها

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.