لعمامرة: قرارات ذات بعد استراتيجي ستُتخَذ في القمة العربية بإشراف الجزائر

وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، يؤكد أنّ "الوفود العربية تغلبت على الصعوبات في قضايا مصيرية، مثل فلسطين، التي حظيت بإجماع كامل".

  • لعمامرة: هناك إجماع على القضية الفلسطينية وباقي القضايا كانت عليها توافقات
    وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة (أرشيف)

قال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، اليوم الإثنين، إنّ "الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية كانت ناجحة، وتمّ التغلب على الصعوبات".

وأضاف لعمامرة، خلال مؤتمرٍ صحافي، أن "الوفود العربية تغلبت على الصعوبات في قضايا مصيرية، مثل فلسطين، التي حظيت بإجماع كامل"، متابعاً أنه "تمت هيكلة موضوع إعلان الجزائر".

اقرأ أيضاً: فلسطين الأكثر حضوراً في الجزائر

وذكر لعمامرة أنّ "هناك قرارات ذات بعد استراتيجي سيتم الاتفاق عليها تحت إشراف" البلد المضيف، مضيفاً أن "الجزائر ملتزمة بشأن المساهمات المالية تجاه القضية الفلسطينية".

وكشف لعمامرة أنّه "سيتم التصديق على جدول الأعمال على مستوى القادة، وستكون لإعلان الجزائر مكانة خاصة في العمل العربي المشترك".

وقال وزير الخارجية الجزائري إنّه "مقارنةً بقمم عربية سابقة، فإن نسبة محترمة من الحضور تمّ تسجيلها|، ونرحّب بكل المندوبين مهما كانت رتبهم".

واليوم الإثنين، قال السفير المستشار في وزارة الخارجية الجزائرية، صالح بوشة، للميادين، إن "شغلنا الشاغل، على المستوى الدولي، هو إعلان فلسطين دولة مستقلة".

وتُعقَد في الجزائر، منذ 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية التي تحتضنها الجزائر في الأول والثاني من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، تحت عنوان "لمّ الشمل". 

اقرأ أيضاً: الجزائر: القمة العربية ستتضمن إعادة طرح مبادرة السلام العربية

تستضيف الجزائر القمة العربية بنسختها الحادية والثلاثين في بداية تشرين الثاني/نوفمبر 2022، وذلك بعد توقف انقعادها لسنتين بسبب جائحة كورونا، ووسط انقسامات عربية وتحديات جمة تواجه التوافق العربي.