لقاء موسع لممثلي أحزاب وفصائل عربية وفلسطينية في يوم القدس

نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، يؤكد، بمناسبة يوم القدس العالمي، أنّ "مسار المقاومة اليوم أكثر قوة، وهو الذي فرض معادلات الردع".

  • اللقاء الموسع لمناسبة
    اللقاء الموسع لمناسبة "يوم القدس": مسار المقاومة اليوم أكثر قوة وهو الذي فرض معادلات الردع

أكد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في مناسبة يوم القدس العالمي، أنّ القدس مفتاح تحرير كل المنطقة من سطوة الظلم والاستكبار.

وقال قاسم إنّ "يوم القدس هو محطة سنوية لتقييم التقدم ومعالجة العقبات، وبعد 44 عاماً تحققت إنجازات استراتيجية لإزالة كيان الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف قاسم أن "مسار المقاومة اليوم أكثر قوة، وهو الذي فرض معادلات الردع، ولا حدود لدفاعنا، ولا حدود لمواجهة هذا الاحتلال"، لافتاً إلى أنّ "إيران تقدمت على الجميع في دعم المقاومة، وتحمّلت مخالفة السياق الدولي".

وأكد أنّ "مسار المقاومة أصبح محوراً ممتداً في المنطقة، يُحسب له الحساب الكبير، وتتزعَّمه الجمهورية الإسلامية في إيران، ورأس بوصلته فلسطين".

ووصف قاسم محور المقاومة بـ"المتماسك"، ويعمل على أساس وحدة الساحات، مؤكداّ أنّ "الإسرائيلي يعرف أنّ إمكان اشتعال كل الساحات دفعة واحدة قد يحدث".

بدوره، قال النائب في البرلمان اللبناني، علي حسن خليل، إنّ "الشعار يجب أن يبقى أن فلسطين هي الأساس في المنطقة".

ولفت السفير الإيراني في لبنان، مجتبى أماني، خلال كلمة له، في المناسبة، إلى أنّ "المستجدات التي نعيشها تدل على تحولات كبيرة في المنطقة، ويجب الاستفادة منها للسعي لنيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه".

وأكد القيادي في حركة "حماس"، أسامة حمدان، أنّ "المقاومة في فلسطين عرفت كثيراً من جهد الشهيد قاسم سليماني".

وتابع أنّه "بعد 44 عاماً من إعلان يوم القدس، اندحر العدو من لبنان وغزة، وانكسر في القدس، وانحسر عدوانه على سوريا"، مضيفاً أنّ "المقاومة ومحورها يحاصران قدرات العدو، والتي على رغم ضخامتها فإنها تقف عاجزة أمام قدرات المقاومة".

من جهته، قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، إنّ "إيران تحملت الحرب والحصار من أجل فلسطين، وهي نذرت نفسها لأجل هذه القضية".

وأشار نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد، أنّ فلسطين الآن "في طور الثورة المسلحة"، موجِّهاً التحية إلى إيران على دعمها القضية الفلسطينية.

وتابع فؤاد: "نحن أمام تغيرات إقليمية ودولية، وزمن التفرد الأميركي انتهى، وبدأنا نعيش مرحلة تعدد الأقطاب".

وأكد ممثل حركة أنصار الله في لبنان عمار الحمزي أنّ "قوى الاستكبار بدأت الانحدار بسبب وعي الشعوب ونهضتها"، لافتاً إلى أنّ ليوم القدس العالمي والتحولات الكبرى هذا العام "وقعاً مفزعاً عند العدو الصهيوني".

وتحتفي الدول الإسلامية ودول العالم الأخرى بيوم القدس، منذ أن أعلنه الإمام الخميني الراحل عام 1979، إذ دعا إلى إعلان آخر جمعة من شهر رمضان المبارك من كل عام يوماً عالمياً للقدس.

وأمس، أفادت مراسلة الميادين في القدس المحتلة بتوافد آلاف الفلسطينيين على القدس المحتلة لأداء صلاة يوم الجمعة في المسجد الأقصى، ونشر الاحتلال أكثر من 2000 عنصر في أنحاء مدينة القدس، ونصب آلاف الحواجز العسكرية حول أسوار البلدة القديمة وداخلها.

وتأتي ذكرى يوم القدس هذا العام في وقتٍ تتكرّر اقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى في القدس المحتلة، والاعتداءات على المعتكفين الفلسطينيين فيه، ولا سيما في شهر رمضان المبارك.

اخترنا لك