لواء في احتياط الاحتلال الإسرائيلي يشكّك في صحّة سياسة الحكومة بشأن إيران

اللواء في قوات احتياط الاحتلال الإسرائيلي، غيورا إيلاند، يتحدّث عن التغيير في السياسة الإسرائيلية تجاه إيران، ويتساءل إذا كان ذلك الأمر صحيحاً في ظل التغيرات في المنطقة.

  • إعلام إسرائيلي
    اللواء في قوات احتياط الاحتلال الإسرائيلي، رئيس مجلس "الأمن القومي" سابقاً، غيورا إيلاند

شكّك اللواء في قوات احتياط الاحتلال الإسرائيلي، رئيس مجلس "الأمن القومي" سابقاً، غيورا إيلاند، في "صحّة" سياسة حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالية ضد إيران. 

وقال إيلاند، في مقابلة مع "القناة الـ12" الإسرائيلية: "لست متأكداً من أنّ سياسية الحكومة الحالية ضد إيران صحيحة"، مشيراً إلى أنّ رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، "صادق على أنّ إسرائيل غيّرت سياستها تجاه إيران، لكن السؤال ليس إذا غيّرت (سياساتها)، بل إذا كان هذا التغيير صحيحاً، وما معنى ذلك الأمر".

وأضاف: "لست متأكداً من أن من الصحيح المواجهة المباشرة مع إيران، وليس فقط في مجال التصريحات"، مذكّراً بأنّ "إيران حددت لإسرائيل قبل عامين أو 3 أعوام عندما حاولت الأخيرة مواجهتها في الخليج البحري، أنّه في المجال البحري، وخصوصاً في الخليج، ليس لديكم تفوق نسبي علينا. لذلك، تراجعت إسرائيل عن ذلك". 

وأشار  إلى أنّ "إيران تفهم، ضمن مدى معيّن، أنّ الاتفاق مع الولايات المتحدة يبتعد، وكلّما رأت أنّ العالم أكثر صرامة معها، شعرت بالإهانة، مستغلّةً ذلك من أجل الابتعاد أكثر". 

واعتقد اللواء في احتياط الاحتلال الإسرائيلي أن ذلك "يعكس فهم إيران، بصورة صحيحة، أنّ احتمال الاتفاق صغير جداً، لذلك تقوم بما تقدر عليه، وهو التقدم في (المجال) النووي".  

وأكد إيلاند أنّ "أداء الحكومة الإسرائيلية عدواني أكثر، وعلني أكثر، مع تحدٍّ أكثر (في الموضوع الإيراني)"، في وقتٍ "ليس لدى إسرائيل دعم دولي لهذه العمليات، حتى من الولايات المتحدة". 

وأضاف: "لست متأكداً من أنّ هذه السياسة صحيحة، لأنّ كل حثّ أو ضغط على إيران لاتخاذ مخاطرة أن تمس بنا، هو أمرٌ لا يخدم إسرائيل أبداً".  

كذلك، اقترح إيلاند "الحذر من التحمس"، بخصوص حلف إقليمي ضد إيران، وأشار إلى أنّه "ظاهرياً، هناك مصلحة مشتركة إسرائيلية مع دول الخليج، لكن في حين أنّ إسرائيل ليس لديها خيار، فإيران هي عدوتنا، وحتى لو تصرفنا بطريقة مغايرة، فستبقى كذلك، لأن السبب أيديولوجي".

وتابع: "في المقابل، دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، لديها خياران، الأول تحدي إيران وتوثيق العلاقات بنا، وخلق منظومة دفاع أكثر نجاعة. كما لديها خيار ممالقة إيران وإرضائها، لأنّ ما يهم دول الخليج هو الهدوء في الخليج والنفط والملاحة الحرة". لذلك، "ليس لأن هذه الدول حليفتنا، فسنشكل الناتو الخاص بالشرق الأوسط. الأمر بعيد عن ذلك".

اخترنا لك