ليلى خالد للميادين أونلاين: لا مساومة.. ومتراسنا الثقافي صعب على "إسرائيل" تخطّيه

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ليلى خالد تقول لـ"تويتر سبايس" الميادين إنّ مخطط الاحتلال هو "كيّ الوعي وإنهاء كل أشكال المقاومة"، وتوجّه تحية "للشهداء الذين أفشلوا كل المخططات الأمنية للاحتلال الإسرائيلي".

  • ليلى خالد
    ليلى خالد للميادين: لا يمكن المساومة مع العدو ولا الصلح معه.

أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ليلى خالد، الاثنين، أنّ "الكفاح المسلح حق مشروع لكل شعبٍ للدفاع عن حقوقه".

وفي حديثٍ لـ"تويتر سبايس" الميادين، قالت خالد إنّ "وجه إسرائيل الفاشي العنصري هو من يقتل الأطفال ويهدم البيوت"، لافتةً إلى أنّه "يكفي أن يكون الإسرائيلي خائفاً من الفلسطيني الذي يتمشى في شوارع الداخل المحتل".

وعن الشهيد الفلسطيني ضياء حمارشة منفذ عملية "بني براك"، قالت إنّ حمارشة "ضوّا الدنيا علينا"، مشيرةً إلى أنّ "تقدُّمه نحو إمرأة وأولادها وطلبه منهم مغادرة المكان قبل بدء عمليته أثبت أنّ نضاله إنساني".

ووجّهت خالد تحية "للشهداء الذين أفشلوا كل المنظومات الأمنية"، مضيفةً أنها "أم يهمّها أن ترى أبناءها يرون النصر وليس فقط أن يستشهدوا".

وشددت المناضلة الفلسطينية على أنه "لا يمكن المساومة مع العدو ولا الصلح معه"، وتابعت أنه "في المكان الذي يكون فيه ظلم تحضر المقاومة".

وأردفت: "نحن نتميّز عن أعداءنا أنّ قضيتنا إنسانيّة وعادلة".

وأضافت خالد: "نحن حتى الآن نفتقد لحقوقنا والعدو ينكرها علينا"، مشيرةً إلى أنّ "هناك طرف فلسطيني للأسف وقّع اتفاقاً مع العدو وهو كان جسراً لبعض العرب للتطبيع".

وتساءلت خالد: "بأي منطق يدين الرئيس الفلسطيني محمود عباس عملية ضياء حمارشة؟"، مضيفةً: "عار على الرئيس عباس الموقف الذي اتخذه من عملية الشهيد حمارشة".

خالد للميادين: جزء كبير من الحرب في سوريا واليمن هدفه كيّ الوعي 

وأكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية أنّ "نحن في حاجة إلى وحدة الشعب لتحقيق النصر"، لافتةً إلى أنّ "الإسرائيلي سيهرب كما هرب كل محتل لأي بقعة في الأرض وهم العابرون ونحن الباقون".

وأشارت إلى أنه "عندما يقتلع العدو شجرة الزيتون كأنه يقتلع ولد من أولادنا"، مشددةً على أنّ "المتراس الثقافي لدينا صعب على العدو تخطّيه ومخططه كيّ الوعي وإنهاء كل أشكال المقاومة".

ورأت خالد أنّ "جزءاً كبيراً من الحرب في سوريا واليمن هدفه كيّ وعي البشر"، مؤكدةً أنّ "إسرائيل ليست العدو الوحيد إنما الإمبريالية الأميركية والحركة الصهيونية أيضاً". 

وتابعت: "نحن في مقدمة الجبهة الأمامية في العالم العربي لمحاربة أعداءنا"، لافتةً إلى أنّه "بيد الشعب الفلسطيني القدرة على التغيير النظام الحاكم اليوم الذي أصبح منحازاً إلى الطرف الآخر".

واعتبرت خالد أنّ "كل الشعوب العربيّة هي صديقة لنا واعتمادنا عليها"، مضيفةً: "رأينا الشعوب حول العالم كيف تضامنت مع الشعب الفلسطيني في الفترات السابقة وهذه الشعوب أعتبرها صديقة".

وذكرت خالد أنه "في اليمن يتظاهر الآلاف تحت القصف تأييداً للشعب الفلسطيني في يوم الأرض"، مشيرةً إلى أن "منصات التواصل الاجتماعي امتلأت بالمؤيدين للشعب الفلسطيني في يوم الأرض".

خالد للميادين: أرى بوابات النصر تفتح مع كل عملية

وقالت خالد إنها ترى "بوابات النصر تفتح كل يوم مع كل عمليّة في الداخل المحتل"، مضيفةً أنها حين ترى "مشهد الزوارق تحمل المستوطنين لتنقلهم إلى خارج فلسطين سأكون أسعد إنسانة في الدنيا".

وتابعت: "نحن نريد من شعبنا أن يقول لهذه السلطة مع السلامة بطريقته"، موضحةً: "نحن نستطيع أن نفتح جبهة على الاحتلال بالسلاح ولكن لا نستطيع أن نواجه السلطة بالطريقة ذاتها

وأكدت خالد أنّ "إدارة السلاح إلى صدور الفلسطينيين محرّم"، لافتةً إلى أنها لا تحبّذ "المظاهر المسلّحة دون جدوى، بل يجب على السلاح أن يُستعمل ومكانه صدر العدو".

وشدّدت على أنّ "نحن لسنا بصدد أن نقع في حرب أهلية، بل يجب علينا أن نوقع الخسائر في صفوف العدو".

اخترنا لك