ليلى خالد: وحدة الساحات هي الصواريخ من غزّة وسوريا ولبنان.. وهذه العبارة تخيف العدو

ليلى خالد، أيقونة النضال والكفاح المسلح الفلسطيني، تشكل تجربتها تحولاً في مسار العمل الفدائي، فماذا تقول عنها؟ وهل يحيي شباب الضفة اليوم جذوة العمل الفدائي؟

  •  عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ليلى خالد خلال مقابلة مع الميادين.
    عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ليلى خالد خلال مقابلة مع الميادين.

قالت عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ليلى خالد، إن "القذائف من غزّة ليست مجرّد رسائل، وأن الصواريخ التي أطلقت من إسرائيل إلى غزّة ولبنان، كانت أشبه بردّ خجول هدفه إسكات الشارع الإسرائيلي وحسب"، مشيرةً إلى أن هذه "هي المرّة الأولى التي يجري فيها إطلاق الصواريخ من غزّة وسوريا ولبنان معاً، والعدو الإسرائيلي ينظر إلى هذا الأمر بحذر شديد".

وفي مقابلة مع الميادين، أمس الإثنين، قالت خالد إن "الغرفة المشتركة بين الفصائل الفلسطينية في عمل دائم، وهم على أهبة الاستعداد للدفاع عن فلسطين وهم موحّدون في اتّخاذ القرار"، مؤكدةً أن "قرار إطلاق الصواريخ دفاعاً عن فلسطين، يكون قراراً بالإجماع بين جميع الفصائل الفلسطينية المقاومة".

واعتبرت خالد أن "العدو بردّه على الصواريخ التي انطلقت من لبنان، حيّد حزب الله وكأنّه غير مشارك في المعركة، علماً أنّ حزب الله مشارك فيها ولكن بطريقة مختلفة"، ورأت أنه "لا يمكن لحركة حماس أن تقرّر منفردة إطلاق الصواريخ من الأرض اللبنانية على العدو الإسرائيلي"، مشيرةً إلى أنّ ذلك جرى بتنسيق مع المقاومة.

وأشارت إلى أن "الشعب الفلسطيني يعود ليكرّر مقاومته ويبدع فيها، والعدو يرى فيه أخطر ما يواجه منذ 75 عاماً وحتى اليوم"، وأكّدت أن "القدس تشتعل بأهلها وبمصليها دفاعاً عن الأرض المقدّسة". 

وبحسب خالد،"لا تعني القدس المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحسب، إذ تحمل المدينة كرامة الشعب الفلسطيني الذي لا ينكسر على الرغم من الهجمات المتكرّرة عليه"، موضحةً أن "فلسطين تشتعل لأنّ القدس تستحق هذا الاشتعال".

كذلك، أكدت خالد خلال مقابلتها، أن "قوة الاشتباك ستفرض على العدو الانسحاب من الأقصى ومن القدس ومن غزة، خصوصاً أنّه يعيش أزمة داخلية"، وأشارت إلى أن "العالم يتغيّر في اتّجاه مصلحة الشعوب، وهذا التغيّر سيكون لمصلحة القضية الفلسطينية وضد إسرائيل".

أما بالنسبة إلى الوضع العربي، بحسب خالد، فإنه بدأ يتغيّر "ولو قليلاً، وهذا التغيّر هو لمصلحة فلسطين والفلسطينيين لا لمصلحة أهل التطبيع".

وعن سوريا، قالت خالد إن الأخيرة تتعرّض يومياً للعدوان، ولها "حساباتها في كيفية الردّ، وقد جرى الرد في الوقت المناسب وفي لحظة فارقة".

اخترنا لك