ماكرون بعد تصدّره الجولة الأولى: فرنسا وأوروبا تمرّان بلحظة فارقة

بعد تصدّره نتائج الجولة الأولى من الانتخابات، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤكد أمام أنصاره أنَّه "يجب أن لّا نوفّر جهداً خلال الأسبوعين المقبلين، لأن الأمور لم تُحسم بعد".

  • ماكرون: المشروع الموثوق به لفرنسا وأوروبا هو مشروعنا
    ماكرون: المشروع الموثوق به لفرنسا وأوروبا هو مشروعنا

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في كلمةٍ أمام أنصاره بعد تصدّره نتائج الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية: "الأمور لم تحسم، ويمكنكم الاعتماد عليّ".

وأكّد ماكرون أنَّ "فرنسا وأوروبا تمرّان بلحظةٍ فارقةٍ"، وأضاف: "سأبذل قصارى جهدي لأقنع كلَّ واحدٍ منكم بأنَّ المشروع الوحيد الموثوق به ضد غلاء المعيشة هو مشروعنا". وتابع كذلك أنَّ "المشروع الموثوق به لفرنسا وأوروبا هو مشروعنا".

وبيّن الرئيس الفرنسي أنّه "خلال الأسبوعين المقبلين يجب أن لا نوفّر جهداً، لأن الأمور لم تُحسم بعد"، وتابع: "في الـ 24 من نيسان/أبريل (موعد الجولة الثانية)، يجب أن تختاروا فرنسا وأوروبا".

وفي وقتٍ سابقٍ، أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية للجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية تأهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومنافسته مرشحة اليمين المتطرّف مارين لوبان، إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وبيّنت النتائج أنّ ماكرون حصل على 28.5%، فيما حصلت لوبان على 23.6% من أصوات الناخبين.

من جهتها، قالت مرشحة "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، مارين لوبان، إنَّ "كل من يناهضون (الرئيس إيمانويل) ماكرون يجب عليهم الانضمام إلى التجمّع، والتصويت ضدّه".

وأضافت لوبان: "في حال فوزي في الجولة الثانية، سأكون رئيسةً لكلّ الفرنسيين"، مؤكِّدةً أنَّ "التصويت في الجولة الثانية من الانتخابات سيكون بين خيارين ومشروعين".

في جو من الأزمات التي تعيشها أوروبا على وقع العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وتداعيات وباء كورونا، تشهد فرنسا انتخابات رئاسية في 10 و 24 نيسان/أبريل 2022، فهل يعاد انتخاب إيمانويل ماكرون لولاية ثانية، أم نرى رئيساً جديداً في قصر الإليزيه؟