مجلس الأمن يرفض مشروع القرار الروسي الداعي إلى وقف إطلاق النار في غزة

روسيا تأسف لرفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرارها الذي اقتُرح لحل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، والسفير الروسي يصف المجلس بـ"رهينة النوايا الأنانية للغرب".

  • مجلس الأمن الدولي
    مجلس الأمن يرفض مشروع القرار الروسي الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة

رفض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، مشروع القرار الروسي الذي اقترح لحل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

وقال السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا، بعد التصويت: "نأسف لأن المجلس وجد نفسه مجدداً رهينة للنوايا الأنانية للكتلة الغربية من البلدان".

وفي أعقاب اقتراح مشروع قرار من قبل دول أخرى، قامت البعثة الروسية في الأمم المتحدة بتضمين تعديلات على مشروع قرارها لإدانة الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين في غزة، والدعوة إلى وقف إطلاق النار في ظل الوضع الإنساني الصعب هناك.

وأمس الاثنين، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن روسيا تقدمت بمشروع قرار إنساني إلى مجلس الأمن الدولي، على خلفية تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، التي وصلت إلى مستوى "الكارثة".

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي جرائمه في غزة، لليوم العاشر على التوالي، عبر قصف متواصل للمدنيين في القطاع أسفر عن ‎ 2778 شهيداً، ونحو 10 آلاف جريح.

وارتكب الاحتلال منذ بداية العدوان، 371 مجزرة بحق العائلات الفلسطينية، التي "قصف منازلها فوق رؤوس قاطنيها من دون سابق إنذار أو تحذير".

بدوره، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إنّ "اعتداءات إسرائيل الجوية والمدفعية الدموية على قطاع غزة حولته إلى حفرة من الجحيم، ينتشر فيها الموت والدمار في ظروف إنسانية بالغة التعقيد".

ووفق المرصد، تضمن العدوان حتى الآن إسقاط أكثر من 6000 قنبلة على القطاع المكتظ بأكثر من مليوني نسمة، بما يوازي ربع قنبلة نووية.

اقرأ أيضاً: الأونروا: غزة تختنق.. لم نعد قادرين على تقديم المساعدة الإنسانية

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.