مجموعات مشبوهة تموّل "الجمهوريين".. وترامب يجمع معلومات بذرائع تعليمية

موقع أميركي يشير إلى أنه "تم إنفاق أكثر من مليار دولار في عشرات السباقات الانتخابية لمجلس الشيوخ الأميركي"، وتحقيق يتحدث عن جمع ترامب معلومات من خلال ذرائع تعليمية.

  • مجموعات مشبوهة مولت مرشحي الحزب الجمهوري بنحو 1$ مليار دولار
    مجموعات مشبوهة موّلت مرشحي الحزب الجمهوري بنحو 1$ مليار دولار

قال موقع "NPR" الأميركي، أمس السبت، إنّه "تم إنفاق أكثر من 1.6$ مليار دولار على الإعلانات التلفزيونية في عشرات السباقات الانتخابية لمجلس الشيوخ الأميركي".

وأوضح الموقع أنه "تم إنفاق 3 من أصل كل 4 دولارات في الولايات الستة التالية: جورجيا وبنسلفانيا وأريزونا وويسكونسن ونيفادا وأوهايو".

وأشار إلى أنّ " هذه الأموال بمعظمها كانت من نصيب المرشحين عن الحزب الجمهوري"، لافتاً إلى أنها "كانت مقدمة من مجموعات مشبوهة لا تتمتع بالشفافية".

وذكر أنّ "86% من الأموال المخصصة للإعلانات التلفزيونية المؤيدة للحزب الجمهوري تأتي من هذه المجموعات، مقارنةً بـ 55% للديمقراطيين".  

وبيّن الموقع أنّ "Senate Leadership Fund" كان من بين المجموعات المشبوهة، وهو أكبر المانحين، ومنحاز إلى زعيم مجلس الشيوخ الجمهوري، ميتش ماكونيل، من كنتاكي.

وعقّب الموقع بأنّ "هذه المجموعة أنفقت 219 مليون دولار في 8 ولايات، منها 110 ملايين دولار لـ 3 سباقات فقط، جورجيا وبنسلفانيا وأوهايو". وتتميز كل ولاية من تلك الولايات بمرشحين جمهوريين مدعومين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. 

جمع المعلومات لترامب بذريعة تعليمية

وفي سياق متصل، أفاد تحقيق نشرته وكالة "رويترز" بأنّ "مجموعة مؤيدة لترامب كانت تقوم بجمع المعلومات لمركز American Project  تحت غطاء إعداد استطلاعات رأي لأغراض تعليمية". 

وأوضح التحقيق أنّ "المحاورين أخبروا مسؤولي الانتخابات الأميركيين أنهم كانوا مراقبين غير حزبيين يجرون استطلاعات الرأي لأغراض تعليمية، في حين كانوا في الواقع يقدمون المعلومات إلى مجموعة مشروع أميركا"، و"America Project" هي مجموعة يديرها منظرو المؤامرة الذين يناضلون من أجل العودة إلى اعتماد بطاقات الاقتراع التي يتم فرزها يدوياً.

اقرأ أيضاً: ترامب يُلمح إلى نيّته الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة

وأشار إلى أنّ "المعلومات التي سيتم جمعها ستوظف لاحقاً من أجل العمل على إجراء تغييرات جذرية في نظام التصويت في الولايات المتحدة، والتي يعارضها مسؤولو الانتخابات بأغلبية ساحقة".

بالإضافة إلى ذلك، يبيّن تحقيق "رويترز" أنّ "هذه الملفات التي تُجمع كانت مليئة بالأخطاء، ما قد يغذي المعلومات الخاطئة التي يكافح العديد من مسؤولي التصويت لمكافحتها".

وكانت الاستطلاعات أجريت تحت عنوان "Oak Creek"، وجرى تقريباً 260 استطلاعاً مع مسؤولي الانتخابات في المدن في 8 ولايات وكانت مدعومة من قبل مشروع "Project America".

اقرأ أيضاً: استطلاع: 49% من الأميركيين يميلون للجمهوريين