محكمة في اليابان تقضي بسجن أميركيين ساعدا غصن على الفرار إلى لبنان

محكمة في طوكيو تصدر حكمها بسجن العسكري السابق في القوات الخاصة الأميركية، مايكل تيلور، وابنه بيتر، بتهمة مساعدة الرئيس السابق لشركة نيسان للسيارات كارلوس غصن بالهروب من اليابان.

  • هرب كارلوس غصن، عام 2019، من مطار كانساي في اليابان إلى لبنان (أ ب)
    هرب كارلوس غصن، عام 2019، من مطار كانساي في اليابان إلى لبنان (أ ب)

قضت محكمة في طوكيو بمعاقبة العسكري السابق في القوات الخاصة الأميركية، مايكل تيلور، بالسجن عامين ومعاقبة ابنه بيتر بالسجن عام و 8 أشهر، بتهمة مساعدة الرئيس السابق لشركة نيسان للسيارات، كارلوس غصن، بالهروب من البلاد.

وكان تيلور وابنه اعترفا بالذنب أمام المحكمة، في حزيران/ يونيو الماضي، وقالا إنهما "يشعران بالندم على مساعدة اللبناني كارلوس غصن" على الفرار من اليابان.

وأقرّ تيلور وابنه بالذنب في تهمة مساعدة غصن، في كانون الأول/ديسمبر عام 2019، على الفرار من مطار كانساي في غربي اليابان، في صندوق على متن طائرة خاصة إلى لبنان.

وكانت الولايات المتحدة اعتقلت تيلور وابنه، في شهر أيار/مايو عام 2020، في ماساتشوستس الأميركية وسلمتهما إلى اليابان في آذار/مارس 2021، وظلا قيد الاحتجاز في السجن نفسه في طوكيو، الذي كان غصن محتجزاً به. وكشف ممثلو الادعاء أن تيلور وابنه حصلا على 1.3 مليون دولار لقاء خدماتهما، و500 ألف دولار أخرى أتعاباً قانونية.

وكان غصن رئيس شركتي نيسان وميتسوبيشي، والمدير التنفيذي لشركة رينو، ألقي القبض عليه في اليابان عام 2018 بتهم عدم الإعلان عن مرتّبه واستخدام أموال الشركة في أغراض شخصية.

وقرّر القضاء اللبناني، في كانون الثاني/يناير 2020، منع غصن من السفر إلى خارج البلاد، وطلب ملفه من اليابان، بعد الاستماع إليه بشأن "النشرة الحمراء" الصادرة بحقه عن الإنتربول، في إثر فراره من اليابان.