مرشحة خاسرة في الانتخابات الفرنسية تستلم شيكات بقيمة صفر يورو.. ما السبب؟

مواطنون فرنسيون يسخرون من طلب مرشحة حزب الجمهوريين، فاليري بيكريس، مساعدتها مالياً لسداد تكاليف حملتها الانتخابية، ويرسلون لها شيكات بقيمة صفر يورو.

  • اقترحت المرشحة في حملتها زيادة ساعات العمل الأسبوعية إلى 39 ساعة
    اقترحت المرشحة في حملتها زيادة ساعات العمل الأسبوعية إلى 39 ساعة

أرسل مئات الفرنسيين شيكاتٍ بقيمةِ "صفر يورو" إلى مرشحة حزب الجمهوريين اليميني المحافظ، فاليري بيكريس، وذلك بعد دعوتها، يوم الاثنين، المواطنين إلى "تقديم مساعدةٍ طارئةٍ لتسديد ديونها التي تصل إلى 5 ملايين يورو"، بحسب وسائل إعلام فرنسية.

وفشلت بيكريس في الحصول على نسبة 5% من الأصوات في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وهو السقف الأدنى المطلوب من الحكومة الفرنسية للمساعدة في سداد تكاليف حملتها الانتخابية، وقد حصلت المرشحة اليمنية على 4.7% فقط.

وقالت بيكريس: "أحتاج إلى مساعدتكم الطارئة إلى غاية 15 أيار/مايو". كما أعلنت عن منصّةٍ إلكترونيةٍ باسمها على الإنترنت، مخصَّصةٌ للتبرعات. وأشارت إلى أنَّ "استمرار الجمهوريين بات على المحكّ، والشيء نفسه ينطبق على بقاء اليمين الجمهوري".

وانتشرت تغريداتٌ ساخرةٌ، تضمّنت صوراً فوتوغرافيةً لشيكّات بقيمة "صفر يورو"، تم إرسالها كمساعدةٍ لفاليري بيكرس.

وسخر البعض الآخر من طلبها المساعدة، علماً أن بيكرس كانت قد اقترحت في حملتها زيادة ساعات العمل الأسبوعية إلى 39 ساعةً.

وغرّد مواطن فرنسي في "تويتر" قائلاً: "من المهين أن تكوني فقيرةً، أليس كذلك؟"، وتابع: "هل تريدين أن نطلب منك العمل 15 ساعة في الأسبوع في كل مرة نتبرع فيها؟".

وتشغل فاليري بيكريس منصب رئاسة منطقة إيل دو فرانس، بما فيها العاصمة باريس، منذ العام 2015. كما شغلت عدة حقائب وزارية خلال فترة الرئيس نيكولا ساركوزي منها: وزارتي التعليم العالي والميزانية، إضافة إلى منصب الناطقة الرسمية باسم الحكومة عامي 2011 و2012.

وكان ساركوزي قد غير اسم الحزب من حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" إلى الجمهوريون في 30 مايو/أيار 2015. كما طلب مراجعة لوائح الحزب التنظيمية عام 2017.

في جو من الأزمات التي تعيشها أوروبا على وقع العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وتداعيات وباء كورونا، تشهد فرنسا انتخابات رئاسية في 10 و 24 نيسان/أبريل 2022، فهل يعاد انتخاب إيمانويل ماكرون لولاية ثانية، أم نرى رئيساً جديداً في قصر الإليزيه؟