عقيد في الاحتياط الإسرائيلي: حرب "يوم الغفران" جرح عميق.. وصدمة نعيشها طوال الوقت

عقيد في احتياط "جيش" الاحتلال الإسرائيلي تتحدّث عن حرب "يوم الغفران"، التي لا يزال "الجيش" يتخوّف من تكرارها، وسط التوترات التي تشهدها "إسرائيل" في الداخل وعند الحدود.

  • مسؤول إسرائيلي: كل شيء نراه يعني ستحصل حرب
    عقيد في الاحتياط الإسرائيلي: حرب "يوم الغفران" جرح عميق.. وصدمة نعيشها طوال الوقت

قالت العقيد في احتياط "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، تاليا لانكري، اليوم الجمعة، إنّ "حرب يوم الغفران جرح عميق، وصدمة نعيشها طوال الوقت، إذ إنّ كل شيء نراه يعني أنه ستحدث حرب". 

وأوضحت لانكري أنّ "هيئة الأركان العامة للجيش تقوم بتقدير للوضع في كل أسبوع، منذ يوم الغفران (حرب أكتوبر 1973)"، مضيفةً أنّ ذلك دائماً ما ينتهي بسؤال: "هل يوجد مؤشرات تدل على حرب أم لا؟"، وخصوصاً مع "الحديث عن حزب الله، وما يحدث عند الحدود الشمالية، وكيف يطور قواته".

وأكدت أنّ المسؤولين في هيئة الأركان "ينظرون إلى جهاز أمان ويسألونه هذا السؤال"، مشيرةً إلى أنّ "جزءاً من هذا الموضوع هو نتيجة لما رأيناه في يوم الغفران. نحن نعيش هذه الصدمة طوال الوقت".

وفي السياق، أفاد الإعلام الإسرائيلي بأنّ مسؤولي "الشاباك" و"الجيش" "سيرسلون تحذيراً واضحاً ودقيقاً إلى المستوى السياسي، مفاده أنّ هناك 200 إنذار يومياً من حدوث هجمات وتصعيد في عدة أماكن، وإيجاد ترابط بين الساحات خلال فترة الأعياد، التي تبدأ الأسبوع المقبل، وخصوصاً مع التشدد المحتمل في ظروف اعتقال الأسرى". 

ويتداول الإعلام الإسرائيلي مخاوف، سياسياً وأمنياً، بشأن تصعيد محتمل متعدد الساحات، بالتزامن مع فترة الأعياد والتضييق على الأسرى في سجون الاحتلال، الأمر الذي يُذكّر كثيراً بـ"حرب يوم الغفران"، وفق مسؤولين إسرائيليين.  

وفي وقتٍ سابق، حذّرت وسائل إعلام إسرائيلية من مفاجآت يُعِدّها حزب الله لـ"إسرائيل"، على خلفية التأهّب في الشمال.

وقال العميد أوري أغمون، من منظمة "قادة أمن إسرائيل"، إنّ الوضع الحالي "يُذكّرنا بالشعور الذي كان سائداً قبل حرب يوم الغفران"، مؤكّداً أنّ المشكلة الأكثر خطورة التي "نعيشها في هذه الحرب، هي عنصر المفاجأة" .

اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: حزب الله أقوى تهديد عسكري لـ"إسرائيل".. والردع ضده ضعيف

بالتزامن، يتحدث الإعلام الإسرائيلي عن ازدياد عدد الإنذارات الأمنية، التي تتلقاها سلطات الاحتلال وأجهزته الأمنية في فلسطين المحتلة، قبيل دخول فترة الأعياد، وسط تخوّف من عمليات فدائية فلسطينية جديدة.

وأكّدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الوضع في الضفة الغربية المحتلة بات عبارة عن "حرب حقيقية"، عقب التصعيد الكبير في العمليات الفدائية ضد الاحتلال، واصفة شمالي الضفة بأنه "الخاصرة الرخوة" لكيان الاحتلال.

وذكرت "القناة الـ13" أنه "قبل أسبوع من رأس السنة وذروة موجة العمليات"، أجرى وزير الأمن، يوآف غالانت، ورئيس الأركان، هرتسي هليفي، تقديراً للوضع قبيل الأعياد، و"حذّرا في نهايته من ارتفاع الإنذارات بشأن هجمات في الأيام المقبلة". 

وعلّق مراسل الشؤون العسكرية في "القناة الـ13"، أور هيلر، على الأمر، مؤكداً أنه "قبل كل شيء، يوجد كثير من الإنذارات بشأن شنّ هجمات، بحيث تدخل إسرائيل هذه الأعياد في عام 2023، فيما يسمونه في المؤسستين الأمنية والعسكرية "زاوية دخول سيئة"، فهناك تراكم إنذارات مرتفع جداً"، مضيفاً: "نحن نتحدث عن أكثر من 200 إنذار"، كل يوم. 

وأشارت وسائل إعلام الاحتلال إلى أنه "تمت مناقشة سيناريو يشبه، إلى حدّ كبير، ما حدث في عيد الفصح".

وأضافت أن "هذا يعني سيناريو متعدد الساحات، عبر إطلاق صواريخ من لبنان، وصواريخ من غزة، وهجمات داخل إسرائيل، وهجمات في المناطق".

بدوره، ربط رئيس الموساد، يوسي كوهين، بين الوضع عشية حرب أكتوبر 1973 والوضع الحالي.

اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: مصطلح "موجة عمليات" انتهى.. نحن في حرب حقيقية