مسؤول روسي: صدامنا مع الاتحاد الأوروبي ليس في مصلحته

مسؤول في وزارة الخارجية الروسية يقول إنّ بلاده سترد على العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي، والمشترون الأوروبيون للغاز الروسي أمام موعد نهائي لبدء السداد بالروبل.

  • مسؤول روسي: موسكو سترد على عقوبات الاتحاد الأوروبي والصدام معها ليس في مصلحته
    مسؤول كبير في وزارة الخارجية الروسية يتوعّد بالرد على العقوبات الأوروبية

نقلت وكالة الإعلام الروسية، اليوم الجمعة، عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية قوله إنّ روسيا سترد على عقوبات الاتحاد الأوروبي، وإنّ التكتل "ربما يدرك أنّ المواجهة مع موسكو ليست في مصلحته".

وقال نيكولاي كوبرينيتس لوكالة الأنباء: "لن تظل أفعال الاتحاد الأوروبي من دون رد"، لافتاً إلى أنّ العقوبات "غير المسؤولة" التي تفرضها بروكسل تؤثر "سلباً" بالفعل في حياة الأوروبيين  اليومية.

وأعلنت روسيا، أمس الخميس، فرضها قيوداً على كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي، رداً على العقوبات التي اتخذها التكتل في الأسابيع الأخيرة بحق موسكو، والتي تؤثر سلباً في القارة العجوز.

وواجه المشترون الأوروبيون للغاز الروسي، اليوم الجمعة، موعداً نهائياً لبدء السداد بالروبل، بينما من المقرر استئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء العملية العسكرية المستمرة منذ 5 أسابيع.

ووقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الخميس، مرسوماً بشأن آلية سداد ثمن الغاز الطبيعي المورّد إلى "الدول غير الصديقة"، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، بالروبل الروسي.

ورفضت الحكومات الأوروبية إنذار بوتين، ووصفته ألمانيا، أكبر متلقي للغاز الروسي في القارة،  بأنه "ابتزاز". ولهذه المواجهة المتعلقة بالطاقة تداعيات جسيمة على أوروبا، بينما يجوب المسؤولون الأميركيون العالم لإبقاء الضغوط على بوتين.

وتتسبّب أزمة الطاقة في أوروبا، والتي تفاقمت بسبب التوترات مع روسيا، بدفع القارة العجوز إلى البحث في أماكن أخرى عن مزيد من الغاز الطبيعي، لكن المشكلة الحقيقية ليست في مجرد العثور على مورّدين جدد، لكن أيضاً في كيفية إيصال الغاز إلى الدول.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.