مستخدمين شعار "ميونيخ".. مشرعون أميركيون يدفعون أوكرانيا نحو قرارات خطيرة

موقع أميركي يدعو واشنطن لتشجيع كييف على القبول بالعودة إلى خطوط ما قبل عام 2022 فيما يخص أوكرانيا، ويؤكّد أنه لا ينبغي لأي حكومة غربية أن تشجع زيلينسكي على السعي لتحقيق أهدافه.

  • سيارات مدمرة بالقرب من مدينة باخموت (أرشيف).
    سيارات مدمرة بالقرب من مدينة باخموت (أرشيف).

تحدّث موقع "Responsible Statecraft" الأميركي، عن موقف متشدد تتخذه مجموعة من الحزبيين في الكونغرس الأميركي، ويقول إن "هذه المجموعة قدّمت عدداً من القرارات الجديدة، التي تتعلق باستعادة حدود أوكرانيا في عام 1991، وضمان ضم أوكرانيا إلى الناتو بعد انتهاء الحرب".

وبحسب الموقع، فإنّ القرارات تقوم على أساس "عدم تكرار خطأ 1 أيلول/سبتمبر 1939، لحظة ميونيخ، واسترضاء أدولف هتلر قبل الغزو النازي لبولندا" علماً أن المقصود هنا عدم استرضاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعدم التنازل في أوكرانيا.

ويقول الكاتب، إن "تحديد أهداف مفرطة في الطموح وغير واقعية لتعريف النصر، سيؤدي على الأرجح، إلى أن ينفجر في وجه كل من واشنطن وكييف".

كما يرى أن على الولايات المتحدة أن "تشجّع أوكرانيا على القبول بالعودة إلى خطوط ما قبل عام 2022، بدلاً من دعم أهداف الحرب التي تعد بإطالة أمد الصراع".

 وبحسب الكاتب، سيبقى السؤال مفتوحاً حول قدرة القوات الأوكرانية على "تحقيق أي تقدّم كبير هذا العام". ووفقاً لوثائق البنتاغون المسرّبة، هناك شكوك كبيرة بشأن قدرة كييف على الحصول على أي من الأراضي التي خسرتها في عام 2014. 

أما الخطر الآخر، الذي يشير إليه الكاتب، فهو أن "إقرار هذه الأهداف قد يقرّب الولايات المتحدة من التدخل المباشر كوسيلة لتحقيقها".

ويضيف: "هناك أيضاً خطر من أن تؤدي محاولة استعادة شبه جزيرة القرم إلى إثارة تصعيد روسي، يصل إلى استخدام الأسلحة النووية".

ويختم الكاتب بالقول، إن "الولايات المتحدة تحتاج إلى تحذير أوكرانيا من مسارات العمل الأكثر خطورة، التي قد تؤدي إلى هزائم كبرى وانهيار عسكري محتمل".

ولكي توافق أوكرانيا على ما هو أقل من استعادة كامل المناطق التي خسرتها، يرى الكاتب أن "على الولايات المتحدة ممارسة الضغط، وأن يكون هذا الضغط علنياً".

اقرأ أيضاً: تقرير: الانتصار مستحيل.. واشنطن مكتئبة من مسار الحرب في أوكرانيا

اخترنا لك