مصادر تكشف للميادين فحوى الرسائل التي نقلتها "حماس" إلى الاحتلال عبر مصر

مصادر أفادت الميادين بأنّ مصر تُجري اتصالاتٍ منذ الصباح بقيادة حركة "حماس" من أجل التباحث في تطورات القدس المحتلة، والوضع العام في فلسطين المحتلة.

  • مصادر للميادين: معادلة غزة والقدس مازالت قائمة ولا تراجع عن منجزات معركة
    مصادر للميادين: معادلة غزة والقدس ما زالت قائمة، ولا تراجع عن منجزات معركة "سيف القدس"

أفادت مصادر الميادين، اليوم الجمعة، بأنّ مصر تُجري اتصالاتٍ منذ الصباح بقيادة حركة "حماس"، من أجل التباحث في تطورات القدس المحتلة والوضع العام في فلسطين المحتلة.

وقالت المصادر إنّ "القاهرة نقلت أكثر من رسالة تهدئة إسرائيلية إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وإلى عضو المكتب السياسي للحركة روحي مشتهى في غزة"، مضيفةً أنّ "حماس أبلغت إلى الجانب المصري أنّ ما جرى غير مقبول".

وأوضحت المصادر أنّ "حماس أكّدت وجوب إنهاء فكرة التقسيم للمسجد الأقصى، زمانياً ومكانياً، ولاسيما قضية القرابين".

ونقلت المصادر أيضاً أنّ "حماس شددت على أنّ معادلة غزّة والقدس ما زالت قائمة، ولا تراجع عن منجزات معركة سيف القدس"، مبلغةً "القاهرة وجوبَ الإفراج عن المعتقلين من المسجد الأقصى اليوم، بصورة عاجلة". 

وأشارت المصادر إلى أنّ "حماس أكّدت أنّ معادلة جنين وغزة قائمة ولا تراجع عنها، وأبلغت أنّ تكرار ما حدث من تدنيس للمسجد الأقصى سيفجّر الأوضاع من جديد، وأنّه لا يمكن فصل غزة عن المعادلة في القدس".

وبيّنت المصادر أنّ "حماس أكدت أنّ الاحتلال يقرأ الأوضاع بصورة خاطئة فيما يتعلق بقطاع غزة، وأنّ الفصائل وضعت خطوطاً حمراً لا يمكن تجاوزها".

وأضافت أنّ "فصائل المقاومة الفلسطينية اتفقت على مستويات للرد على الاحتلال، وأنّ أي محاولة للخداع من العدو، فيما يتعلق بالمسجد الأقصى، ستقلب الطاولة".

يُذكَر أنّ مصادر في المقاومة الفلسطينية أفادت الميادين بأنّ "المقاومة تراقب ما يجري في المسجد الأقصى وتتابعه، وأجرت اتصالات ومباحثات مع الوسطاء في هذا الخصوص".

وأفادت مراسلة الميادين، اليوم الجمعة، بأداء 50 ألف مصلٍّ صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، بحسب تقديرات أولية. 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المسجد الأقصى، فجر اليوم الجمعة، وحاولت إفراغه من المصلين بصورة كاملة، الأمر الذي أدّى إلى مواجهات مع شبّان مرابطين فيه، أوقعت ما يقارب 150 إصابة.