مطالبين برحيل القوات الأميركية.. النيجريون يتظاهرون في أغاديز شمالي البلاد

عشرات النيجيريين يتظاهرون في بلدة أغاديز شمالي البلاد مطالبين برحيل القوات الأميركية الموجودين في القاعدة "201" منذ عام 2013، مرددين شعارات مثل "هنا أغاديز وليس واشنطن".

  • رجل يرفع لافتة تطالب جنود الجيش الأميركي بمغادرة النيجر من دون تفاوض خلال مظاهرة في 13 نيسان/أبريل 2024 (أ ف ب)
    رجل يرفع لافتة تطالب جنود الجيش الأميركي بمغادرة النيجر من دون تفاوض خلال مظاهرة في 13 نيسان/أبريل 2024 (أ ف ب)

تظاهر عشرات المواطنين في بلدة أغاديز شمالي النيجر، اليوم الأحد، مطالبين برحيل القوات الأميركية من البلاد، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

ونقل موقع "أغاديز إنفو" الإخباري النيجري أنّ "سكان أغاديز خرجوا صباح اليوم بأعداد كبيرة للمطالبة برحيل الجنود الأميركيين المتمركزين في القاعدة 201 منذ عام 2013".

ورفع المحتجون شعارات منددة بالوجود الأميركي في البلاد، منها "هنا أغاديز وليس واشنطن"، و"على الجيش الأميركي الرحيل".

ويوجد ألف جندي أميركي في النيجر، لديهم قاعدة كبيرة للمسيرات في أغاديز، فيما يتظاهر الآلاف، بشكل مستمر، في نيامي للمطالبة برحيلهم الفوري.

وقبل يومين، وافقت واشنطن على سحب قواتها، البالغ عددها أكثر من ألف جندي، من النيجر، بحسب ما أعلن مسؤولون أميركيون.

وأعلن نائب وزير الخارجية الأميركي، كورت كامبل، موافقته على طلب سلطات نيامي سحب القوات، وذلك خلال اجتماع في واشنطن، مع رئيس الوزراء النيجري علي الأمين زين، الذي تولى السلطة عقب الانقلاب في تموز/يوليو الماضي.

وينصّ الاتفاق على إرسال وفد أميركي إلى النيجر خلال الأيام المقبلة للاتفاق على تفاصيل الانسحاب. 

وعلّقت الولايات المتحدة معظم تعاونها، بما في ذلك التعاون العسكري، مع النيجر، بعد الانقلاب الذي أطاح الرئيس محمد بازوم في 26 تموز/يوليو الماضي.

وفي آذار/مارس، ألغت النيجر اتفاقية تعاون عسكري موقعة عام 2012 مع الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنّ واشنطن "فرضتها أحادياً".

وبعد إلغاء اتفاق التعاون العسكري مع الولايات المتحدة، أكّد مصدر حكومي في النيجر لوكالة "سبوتنيك" الروسية، أنّه "لم يعد للقوات الأميركية الحق في القيام بأي تدريبات أو تحركات على أراضي النيجر"، مشيراً إلى أن  إلغاء الاتفاق "يعني حظر كل أنشطتها".

يأتي ذلك فيما وافقت الحكومة العسكرية في النيجر المنبثقة عن الانقلاب، على تعزيز التعاون الدفاعي مع روسيا في كانون الثاني/يناير، بعدما طردت القوات الفرنسية التي كانت موجودة على أراضيها.

اقرأ أيضاً: النيجر تلغي اتفاقاً عسكرياً مع الولايات المتحدة.. ماذا تخسر واشنطن؟