مفوضية الانتخابات العراقية: تسلمنا 1400 طعن وسنقوم بالنظر فيها

مفوضية الانتخابات العراقية توضح أنه سيصدر قرار أوليّ قابل للطعن أمام الهيئة القضائية للانتخابات في مجلس القضاء الأعلى، وأنها ستستمر في التدقيق بالطعون بالآلية نفسها والإجراءات خلال الأيام المقبلة، إلى حين الانتهاء منها جميعاً".

  • المفوضية: نقف على مسافة واحدة من الجميع
    المفوضية: نقف على مسافة واحدة من الجميع

أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية، اليوم الأربعاء، تسلّم الطعون البالغ عددها نحو من 1400، مشيرةً إلى أنها "ستقوم بالنظر في الطعون المقدمة من المعترضين على النتائج وفق القانون".

وأضافت المفوضية، في بيانٍ، أنه "بعد إعلاننا  بتاريخ الـ 16 من تشرين الأول/أكتوبر 2021 اكتمال احتساب نتائج الاقتراع العام وانتهاء مدة الطعون في هذه النتائج يوم الـ 19 من تشرين الأول/أكتوبر،بدأنا منذ صباح اليوم الـ 20 من تشرين الأول/أكتوبر مرحلة مهمة في العملية الانتخابية، وهي النظر في الطعون".

وتابعت: "تسلّمنا الطعون البالغ عددها ما يقرب من 1400 طعن، وستقوم المفوضية بالنظر في الطعون المقدمة من المعترضين على النتائج وفق القانون"، موضحةً أنه "سينظر المجلس في الأدلة المرفقة، وإذا ثبتت صحة الطعون بالأدلة، فسنقوم بفتح المحطات المطعون فيها، ووفقاً للمادة 38 (أولاً) من قانون الانتخابات الرقم (9) لسنة 2020".

وأشار البيان إلى أنه "سيتم فرز أصوات تلك المحطات وعدّها يدوياً بحضور ممثلي المرشحين المتنافسين"، مضيفةً أنه "على ضوء ذلك سيصدر قرار أوليّ قابل للطعن أمام الهيئة القضائية للانتخابات في مجلس القضاء الأعلى، وستستمر المفوضية في تدقيق الطعون بالآلية نفسها والإجراءات، خلال الأيام المقبلة، إلى حين الانتهاء منها جميعاً".

كما لفتت المفوضية إلى "انتهاء عملية تطابق البصمات للمصوّتين في التصويت الخاص والعام وبأقل من المدة القانونية الواردة في المادة (39) خامساً (ج) من قانون الانتخابات"، مشددةً على أنه بـ"ذلك سيحال المخالف إلى المحاكم المختصة وفقاً للإجراءات القانونية".

وأكدت أنها "تقف على مسافة واحدة من الجميع، وأن وجود القضاة في هذه المؤسسة ما هو إلا لتكون المفوضية حامية أمينة لأصوات الجميع"، مشيرةً إلى أن "مرحلة الشكاوى والطعون لا تقل أهمية عن المراحل الأخرى، وسنقوم بالتعامل معها بكل أمانة وحرص ومهنية واستقلالية، إلى حين تصديق النتائج النهائية".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت حركة عصائب أهل الحق في العراق، التي شاركت في الانتخابات الأخيرة ضمن "كتلة الصادقون"، أنّ "الإمارات هي اللاعب الأساسي في تزوير الانتخابات البرلمانية الأخيرة".

وأشارت الحركة إلى أنّ "المفوضية العليا للانتخابات تنصّلت من وعودها، وأهمها تزويد المراقبين بالأشرطة فور انتهاء التصويت".

وشهدت المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، يوم أمس الثلاثاء، حركة احتجاج واسعة، دعت إليها فصائل عراقية، رفضاً لنتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وأفاد مراسل الميادين في العراق بأنّ المتظاهرين توجّهوا إلى أمام البوابة الرئيسية للمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد ، وذلك في احتجاجات دعت إليها قوى وفصائل عراقية، رفضاً لنتائج الانتخابات، وسط تعزيزات أمنية مكثفة.

 

يشهد يوم العاشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل انتخابات برلمانية في العراق، تكتسب أهمية كبيرة وينتظر منها أن تؤسس لمرحلة جديدة في التحالفات السياسية. تفرد الميادين مساحة واسعة لهذه الانتخابات تحت عنوان "يا عراق الخير".