مقتل مستوطنة إسرائيلية وإصابة آخر بجروح خطرة في عملية إطلاق نار في الخليل

وسائل إعلام إسرائيلية أعلنت أنّ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي يقوم بتمشيط منطقة العملية في جبل الخليل، حيث تعرض مستوطنان لإطلاق نار في اتجاه مركبتهما".

  • مقتل مستوطنة إسرائيلية وإصابة آخر بجروح خطرة في عملية إطلاق نار في الخليل
    مقتل مستوطنة إسرائيلية وإصابة آخر بجروح خطرة في عملية إطلاق نار في الخليل

أفاد مراسل الميادين في فلسطين المحتلة بمقتل مستوطنة إسرائيلية وإصابة آخر بجروح خطرة إثر إطلاق نار في اتجاه مركبتهما في مدينة الخليل المحتلة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي يقوم بتمشيط منطقة العملية في جبل الخليل، حيث أُصيب مستوطنان في إطلاق نار في اتجاه مركبتهما.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنّ العملية "حصلت في منطقة تعجّ بالحماية الأمنية".

وكشف الإعلام الإسرائيلي أنّ منفذ عملية إطلاق النار نجح في الفرار من منطقة عملية إطلاق النار في الخليل، بينما يجري الاحتلال بحثاً مكثفاً في محيط العملية، إذ أوعز قائد فرقة الضفة بتعزيز قواته في الخليل، لملاحقة منفذ عملية إطلاق النار ومنع تنفيذ عمليات أخرى.

وتبنّت "كتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة "فتح" العملية، مؤكدة أنّها تأتي في ذكرى إحراق المسجد الأقصى عام 1969. وشددت على تمسكها بخيار البندقية كخيار استراتيجي.

القناة 13 الإسرائيلية وصفت العملية جنوبي الخليل بأنها "عملية إطلاق نار أخرى قاسية"، إذ إنها جاءت بعد مقتل مستوطنين إسرائيليين، السبت، بعملية إطلاق نار بالرصاص قرب حوارة جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة.

 وعقب العملية، استدعت قوات الاحتلال مروحيات إلى منطقة جنوبي الخليل، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اطّلع على تفاصيل العملية في جبل الخليل خلال وجوده في زيارة لقاعدة الاستيعاب والفرز في تل هشومير".

وكشفت أنّ "جيش" الاحتلال فرض حصاراً مطبقاً على الجزء الجنوبي من مدينة الخليل في إطار مطاردة منفذي العملية، مؤكدةً أنّ جلسة اطلاع أمني ستعقد اليوم بعد الظهر بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس المعارضة يائير لابيد في مكتب رئيس الحكومة في القدس، كما دعا وزير الأمن إيتمار بن غفير رئيس الحكومة إلى عقد المجلس الوزاري المصغر لنقاش طارئ.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أنّ "السيارة التي نفذت عملية إطلاق النار لم تكن تحمل أرقاماً، ما يصعب البحث عن المنفذين"، بينما ذكرت إذاعة "جيش" الاحتلال تقديرات بأن يكون 3 أشخاص نفذوا عملية إطلاق النار جنوبي الخليل.

وفي إثر العملية، قرر "جيش" الاحتلال نشر كتيبة إضافية في الخليل، بعد عملية إطلاق النار، فيما أفاد مدير مكتب الميادين في فلسطين المحتلة أنّ "جيش الاحتلال يفرض عقاباً جماعياً على مدينة الخليل"، بعد أن عزز قواته في محاولة للعثور على المنفذين.

وأوضح مراسل الميادين أنّ "أخطر ما يواجهه الاحتلال هو أنّ المنفذين في العمليتين الأخيرتين لم يستشهدا، وهما جاهزان لتنفيذ عمليات أخرى".

يُشار إلى أنّ هذه العمليات جاءت بعدما استهدف الاحتلال الإسرائيلي مطلع الشهر الفائت مدينة جنين ومخيمها في الضفة عن طريق عملية عسكرية واسعة، أُقحم فيها أكثر من 1000 جندي، وعدد كبير من الآليات العسكرية والطائرات الحربية، بهدف قمع العمليات الفدائية الفلسطينية.

اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: العملية الأخيرة في جنين لم توقف الهجمات الفلسطينية