مندوب روسيا: نتوقع المزيد من الاستفزازات مثل بوتشا وتشويه سمعة الجيش

المندوب الروسي في الأمم المتحدة يقول إنّ الجيش الروسي يتحرك ببطء خلال عمليته العسكرية في أوكرانيا حفاظاً على أرواح المدنيين، ولا يتصرف كما فعل الجيش الأميركي في العراق وسوريا.

  • نيبينزيا: نأمل ألا يتم استبعاد روسيا من مجلس حقوق الإنسان الدولي
    المندوب الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا

طالب المندوب الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الرئيس الأوكراني باتخاذ القرارات الصحيحة قبل فوات الأوان، وذلك خلال جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت في المقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، لمناقشة ملف مدينة بوتشا الأوكرانية.

وأكد نيبينزيا في كلمته أنّ روسيا ستحقق أهدافها في أوكرانيا، لافتاً إلى أنّ بلاده تتوقع المزيد من الاستفزازات مثل بوتشا ومحاولات تشويه سمعة الجنود الروس.

وبيّن أنّ "الوضع على الجبهات مأساوي للجيش الأوكراني"، مؤكداً أنّ "الجيش الروسي يتحرك ببطء حفاظاً على أرواح المدنيين، ولا يتصرف كما فعل الجيش الأميركي في العراق وسوريا".

وأعرب مندوب روسيا في كلمته عن أمل بلاده في ألا تدعم دول الأمم المتحدة رغبة الولايات المتحدة في استبعاد روسيا من مجلس حقوق الإنسان الدولي، قائلاً: "آمل ألا يسمح زملاؤنا في الأمم المتحدة بأن يتم التلاعب بهم وألا يلعبوا جنباً إلى جنب مع واشنطن في مهمتها الخطيرة للغاية".

زيلينسكي يدعو إلى طرد روسيا من مجلس الأمن

بدوره حضّ الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأمم المتحدة على التحرك فوراً لمواجهة ما أسماها "جرائم حرب" ترتكبها روسيا في بلاده.

كما دعا زيلينسكي إلى "طرد روسيا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وإلى إصلاح نظام الهيئة الأممية".

وأضاف: "يمكنكم القيام بأمرين، إما أن تستبعدوا روسيا، ثم نبذل كل ما في وسعنا لتحقيق السلام، أو إظهار أنّه يمكننا القيام بإصلاح أو تغيير إذا لم يكن هناك بديل أو خيار، سيكون الخيار التالي هو حل أنفسكم".

ودعت واشنطن خلال الجلسة إلى تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان الأممي، كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أسفه الشديد إزاء الانقسامات التي منعت مجلس الأمن من التصرف بشأن أوكرانيا، والتهديدات الأخرى للسلم والأمن الدوليين.

وكانت روسيا، قد طلبت قبل أيام عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي، لمناقشة "الانتهاكات الأوكرانية الصارخة" في مدينة بوتشا الأوكرانية، وذلك بعد أنّ نفت وزارة الدفاع الروسية الاتهامات الموجّهة لقواتها بقتل مدنيين في بوتشا، خلال العملية العسكرية التي تجريها موسكو في أوكرانيا.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.