موسكو ترحب بزيارة غروسي إلى طهران وتدعو للعودة إلى طاولة المفاوضات

موسكو تتناول زيارة مدير عام وكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى طهران، وتدعو جميع الشركاء في خطة العمل الشاملة المشتركة، بمن فيهم طهران وواشنطن للعودة إلى طاولة المفاوضات في أسرع وقت ممكن.

  • موسكو: أقصر طريق لإحياء الاتفاق النووي هو العودة المتزامنة لواشنطن وطهران إلى التزاماتهما
    موسكو: أقصر طريق لإحياء الاتفاق النووي هو العودة المتزامنة لواشنطن وطهران إلى التزاماتهما

قالت وزارة الخارجية الروسية، إن "موسكو ترحّب بالاتفاقيات التي تمّ التوصل إليها خلال زيارة رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران بشأن صيانة معدات الاختبار المثبّتة في المنشآت النووية في البلاد".

وأضافت الخارجية في بيان اليوم الإثنين "نحن نشاطر رفائيل غروسي الرأي بأنه بهذه الطريقة تمّ إيجاد حل للمشكلة التقنية الأكثر إلحاحاً، مما سيسمح للوكالة بالحفاظ على صورة واضحة عن الوضع في البرنامج النووي الإيراني دون أي ثغرات".

بيان الخارجية يأتي، بعد زيارة مدير عام وكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى طهران.

وأعرب البيان عن اعتقاده أن "هناك جميع المتطلبات الأساسية لكلا الجانبين لمواصلة المضي قدماً بوتيرة معينة".

بيان وزارة الخارجية الروسية دعا "جميع الشركاء في خطة العمل الشاملة المشتركة، بمن فيهم إيران، بالإضافة إلى ممثلي الولايات المتحدة، للعودة إلى طاولة المفاوضات في أسرع وقت ممكن، والاتفاق على أساس التفاهمات والعناصر التي تمّت صياغتها في الفترة من نيسان/أبريل حتى حزيران/يونيو الماضي".

وكرر بيان الخارجية تأكيده "بأن أقصر طريق لإحياء الاتفاق النووي يكمن من خلال العودة المتزامنة لواشنطن وطهران إلى التزاماتهما المنصوص عليها في خطة العمل المشتركة الشاملة، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231"، معلنة التزام روسيا بالمساهمة في ذلك بكل وسيلة ممكنة.

موقف وزارة الخارجية الروسية يأتي، بعد أن أكد  المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الإثنين، أن إيران تهتم بعلاقاتها مع دول الجوار، وأن "التعاون بين إيران والوكالة الذرية مستمر دون تدخل الآخرين".

وأشار خطيب زاده إلى أن مدير عام وكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي، سيعود إلى طهران بعد اجتماع مسؤولي الوكالة. 

ويذكر أن مندوب روسيا الدائم لدى المُنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف، كان قد أكد أواخر شهر تموز/يوليو الماضي، موقف بلاده من إحياء الاتفاق النووي الإيراني، مشيراً إلى أنّ "موسكو تُعارِض إضافة نقاطٍ جديدةٍ إلى الاتفاق".