موسكو عن دعوات غربية إلى انتخاب ماكرون: ألا يُعَدّ ذلك تدخلاً في الانتخابات؟

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تعلّق على دعوات الغرب الناخبين الفرنسيين إلى التصويت لمصلحة إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية، وتتساءل عمّا "إذا كان ذلك يُعَدّ تدخلاً في الانتخابات".

  • زاخاروفا
    المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا

علّقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، على دعوات بعض السياسيين الغربيين الناخبين الفرنسيين إلى التصويت لمصلحة إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية.

وقالت زاخاروفا متسائلةً: "هل يعني ذلك أنه يمكن لرئيس دولة معينة أن يؤيد مرشحاً للرئاسة في دولة أخرى؟ ألا يُعَدّ ذلك تدخلاً في الانتخابات الآن؟".   

وتابعت: "ماذا عن التوازن الجندري في الانتخابات؟ أليس هو عاملاً مهماً الآن؟ أو عندما يكون الرهان في البلدان الديمقراطية المتطورة هو السلطة الحقيقية، وليس الحقوق المزعومة، فلا أهمية لقضية الجنس؟".

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية نشرت مقالاً للمستشار الألماني أولاف شولتس، ورئيسي الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والبرتغالي أنطونيو كوشتا، دعوا فيه الفرنسيين إلى التصويت لمصلحة إيمانويل ماكرون، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وليس لمصلحة منافسته مارين لوبان. 

وتأهل ماكرون ولوبان، في الـ10 من نيسان/أبريل الجاري، للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بعد أن بيّنت النتائج الأولية غير الرسمية، للجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية، حصول ماكرون على 28.5%، ومارين لوبان 23.6% من أصوات الناخبين.

وأمس الأربعاء، تَواجَهَ الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته، إيمانويل ماكرون، مع مرشحة "التجمع الوطني" مارين لوبان في مناظرة تلفزيونية، وذلك قبل 4 أيام من إجراء الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، في الـ24 من نيسان/أبريل. وناقش المرشحان عدة ملفات، أبرزها السياسة الدولية، والهجرة، وسن التقاعد، والقدرة الشرائية. 

في جو من الأزمات التي تعيشها أوروبا على وقع العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وتداعيات وباء كورونا، تشهد فرنسا انتخابات رئاسية في 10 و 24 نيسان/أبريل 2022، فهل يعاد انتخاب إيمانويل ماكرون لولاية ثانية، أم نرى رئيساً جديداً في قصر الإليزيه؟